ير : محمد بن عبدالجبار ، عن البرقي ، عن فضالة ، عن ربعي ، عن القاسم بن محمد قال :
Show clickable narrator chain
إن الله أدب نبيه (ص) فأحسن تأديبه ، فقال : « خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين » فلما كان ذلك أنزل الله : « إنك لعلي خلق عظيم » وفوض إليه [١]الحشر : ٧. أمر دينه فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا [١] » فحرم الله الخمر بعينها ، وحرم رسول الله (ص) كل مسكر فأجاز الله ذلك ، وكان يضمن على الله الجنة فيجيز الله ذلك له ، وذكر الفرائض فلم يذكر الجد فأطعمه رسول الله (ص) سهما فأجاز الله ذلك ، ولم يفوض إلى أحد من الانبياء غيره .
الهوامش · 3⌄
[٨]الاعراف : ١٩٩.ص 7
[٩]القلم : ٤.ص 7
[٢]بصائر الدرجات : ١١١.ص 8