شي : عن جابر الجعفي قال :
Show clickable narrator chain
قرأت عند أبي جعفر 7 قول الله عزوجل : « ليس لك من الامر شئ » قال : بلى ، والله إن له من الامر شيئا وشيئا وشيئا ، و ليس حيث ذهبت ، ولكني أخبرك أن الله تبارك وتعالى لما أمر نبيه 9 أن يظهر ولاية علي 7 فكر في عداوة قومه له ، ومعرفته بهم ، وذلك للذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله : كان أول من آمن برسول الله (ص) وبمن أرسله ، وكان أنصر الناس لله ولرسوله ، وأقتلهم لعدوهما ، وأشدهم بغضا لمن خالفهما ، وفضل علمه الذي لم يساوه [١]بصائر الدرجات : ١١٢. والزيادة التى ذكرنا في الهامش المتقدم موجودة في هذا الطريق أيضا ، وفيه إيضا : وأشياء كثيرة وكل ما حرم. أحد ، ومناقبه التي لا تحصى شرفا ، فلما فكر النبي (ص) في عداوة قومه له في هذه الخصال وحسدهم له عليها ضاق عن ذلك
الهوامش · 1⌄
[٦]آل عمران : ١٢٨.ص 11