فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه » قال : كان أصحاب رسول الله (ص) يأتونه فيسألونه أن يسأل الله لهم وكانوا يسألون ما لا يحل لهم ، فأنزل الله « ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول » وقولهم له إذا أتوه :
Show clickable narrator chain
أنعم صباحا ، وأنعم مساء ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله « وإذا جاؤك حيوك بما لم يحيك به الله » فقال لهم رسول الله (ص) : قد أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة السلام عليكم. قوله : « فافسحوا يفسح الله لكم » قال : كان رسول الله (ص) إذا دخل المسجد يقوم له الناس فنهاهم الله أن يقوموا له ، فقال : « فافسحوا » أي وسعوا له في المجلس « وإذا قيل انشزوا فانشزوا » يعني إذا قال : قوموا فقوموا. قوله : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة » قال : إذا سألتم رسول الله (ص) حاجة فتصدقوا بين يدي حاجتكم ليكون أقضى لحوائجكم ، فلم يفعل ذلك أحد إلا أمير المؤمنين (ع) ، فإنه تصدق بدينار ، وناجي رسول الله (ص) بعشر نجوات .
الهوامش · 1⌄
[٤]تفسير القمي : ٤٦٨ ـ ٤٧٠.ص 28