Usul16

Hadith record

bihar-7318

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٤ ) * ( آداب العشرة معه 9 وتفخيمه وتوقيره في حياته ) * * ( وبعد وفاته 9 ) * الايات : النور « ٢٤ » : إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم * لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لو اذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم. ٦٢ و ٦٣. الاحزاب « ٣٣ » : يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ٥٣ ـ إلى قوله تعالى ـ : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما * إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ٥٧ ـ إلى قوله تعالى ـ : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عندالله وجيها ٦٩. الفتح « ٤٨ » : إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا ٨ و ٩. الحجرات « ٤٩ » : يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم * يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا

bihar-7318

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه » قال : كان أصحاب رسول الله (ص) يأتونه فيسألونه أن يسأل الله لهم وكانوا يسألون ما لا يحل لهم ، فأنزل الله « ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول » وقولهم له إذا أتوه :

Show clickable narrator chain

أنعم صباحا ، وأنعم مساء ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله « وإذا جاؤك حيوك بما لم يحيك به الله » فقال لهم رسول الله (ص) : قد أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة السلام عليكم. قوله : « فافسحوا يفسح الله لكم » قال : كان رسول الله (ص) إذا دخل المسجد يقوم له الناس فنهاهم الله أن يقوموا له ، فقال : « فافسحوا » أي وسعوا له في المجلس « وإذا قيل انشزوا فانشزوا » يعني إذا قال : قوموا فقوموا. قوله : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة » قال : إذا سألتم رسول الله (ص) حاجة فتصدقوا بين يدي حاجتكم ليكون أقضى لحوائجكم ، فلم يفعل ذلك أحد إلا أمير المؤمنين (ع) ، فإنه تصدق بدينار ، وناجي رسول الله (ص) بعشر نجوات .

الهوامش · 1

[٤]تفسير القمي : ٤٦٨ ـ ٤٧٠.ص 28

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 17, Page 28

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16