فس : قوله : « إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق » الآية فإنه كان سبب نزولها أن قوما من الانصار من بني ابيرق اخوة ثلاثة كانوا منافقين : بشير ، ومبشر ، وبشر ، فنقبوا على عم قتادة بن النعمان وكان قتادة بدريا ، وأخرجوا طعاما كان أعده لعياله ، وسيفا ودرعا ، فشكا قتادة ذلك إلى رسول الله (ص) ، فقال :
Show clickable narrator chain
يارسول الله (ص) إن قوما انقبوا على عمي وأخذوا طعاما كان أعده لعياله ، ودرعا وسيفا وهم أهل بيت سوء ، وكان معهم في الرأي رجل مؤمن يقال له : لبيد بن سهل ، فقال بنوا بيرق لقتادة : هذا عمل لبيد بن سهل ، فبلغ ذلك في المصدر : المنابذين. لبيدا فأخذ سيفه وخرج عليهم فقال : يابني ابيرق اترمونني بالسرق ثم إن بشيرا كفر ولحق بمكة وأنزل الله في النفر الذين أعذروا بشيرا وأتوا النبي 9 ليعذروه « ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما
الهوامش · 5⌄
[٤]النساء : ١٠٥.ص 78
[٥]بنو ابيرق : بطن من الانصار ، من الازد ، من القحطانية.ص 78
[٦]هكذا في نسخة المصنف ، وفى غيرها وفى المصدر : نقبوا وهو الصحيح.ص 78
[١]وأنتم أولى به مني؟ وأنتم المنافقون تهجون رسول الله (ص) وتنسبونه إلى قريش ، لتبينن ذلك أو لاملان سيفي منكم ، فداروه فقالوا لهص 79
[١]» فنزلص 80