فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« وإن كان كبر عليك اعراضهم » قال : كان رسول الله (ص) يحب إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، دعاه رسول الله (ص) وجهد به أن يسلم فغلب عليه الشقاء فشق ذلك على رسول الله (ص) ، فأنزل الله « وإن كان كبر عليك إعراضهم » إلى قوله : « نفقا في الارض » يقول : سربا ، وقال علي بن إبراهيم في قوله : « نفقا في الارض أو سلما في السماء » قال : إن قدرت أن تحفر الارض أو تصعد السماء أي لا تقدر على ذلك ، ثم قال : « ولو شاء الله لجمعهم على الهدى » أي جعلهم كلهم مؤمنين وقوله : « فلا تكونن من الجاهلين » مخاطبة للنبى (ص) والمعنى للناس .
الهوامش · 2⌄
[١]الانعام : ٣٥.ص 81
[٢]تفسير القمى : ١٨٥.ص 81