Usul16

Hadith record

bihar-7353

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٥ ) * ( عصمته وتأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك ) * الايات : البقرة « ٢ » : ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ١٢٠. وقال تعالى : ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين ١٤٥. وقال تعالى : الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ١٤٧. آل عمران « ٣ » : الحق من ربك فلا تكن من الممترين ٦٠. وقال تعالى : ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ١٢٨. النساء « ٤ » : إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ١٠٥ ـ ١٠٧. إلى قوله تعالى : ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ١١٢. الانعام « ٦ » : وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الارض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ٣٥. وقال تعالى : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين * وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ٥٢ و ٥٣.

bihar-7353

ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن حمدان بن سليمان ، عن علي بن محمد بن الجهم قال :

Show clickable narrator chain

سأل المأمون الرضا (ع) عن قول الله عزوجل : « ليغفر لك الله ما تقدم من [١]في التحف : ولم يكن شك. ذنبك وما تأخر [١] » قال الرضا (ع) : لم يكن أحد عند مشركي أهل مكة أعظم ذنبا من رسول الله (ص) ، لانهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاثمائة وستين صنما ، فلما جاءهم بالدعوة إلى كلمة الاخلاص كبر ذلك عليهم وعظم ، وقالوا : « أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا الشئ يراد * ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق » فلما فتح الله عزوجل على نبيه محمد (ص) مكة قال له يامحمد : « إنا فتحنا لك » مكة « فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » عند مشركي أهل مكة بدعاءك إلى توحيد الله عز وجل فيما تقدم وما تأخر ، لان مشركي مكة أسلم بعضهم وخرج بعضهم عن مكة ، ومن بقي منهم لم يقدر على إنكار التوحيد عليه إذا دعا الناس إليه ، فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم ، فقال المأمون : لله درك يا أبا الحسن ، فأخبرني عن قول الله عزوجل : « عفا الله عنك لم أذنت لهم » قال الرضا 7 : هذا مما نزل بإياك أعني و اسمعي ياجارة ، خاطب الله عزوجل بذلك نبيه 9 وأراد به امته ، وكذلك قوله عزوجل : « لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين » وقوله عزوجل : « ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا » قال : صدقت يا ابن رسول الله الخبر .

الهوامش · 4

[٢]ص : ٥ ـ ٧.ص 90

[٣]المصدر خال عن قوله : مكة.ص 90

[٤]لا ينافى هذا المعنى ما تقدم في الخبر السابق لان ارادة الجميع ممكن.ص 90

[٥]عيون أخبار الرضا : ١٠٨ ـ ١١٢. والايات قد أشرنا إلى موضعها في صدر الباب.ص 90

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 17, Page 89

View original source