Usul16

Hadith record

bihar-7401

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٧ ١) * ( علمه 9 وما دفع اليه من الكتب والوصايا وآثار ) * * ( الانبياء : ، ومن دفعه اليه وعرض الاعمال ) * * ( عليه ، وعرض امته عليه ، وأنه يقدر على معجزات ) * * ( الانبياء عليه و:. ) *

bihar-7401

كا : محمد بن الحسن وغيره عن سهل ، عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ، عن محمد ابن الحسين جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله (ع) قال :

Show clickable narrator chain

أوصى موسى (ع) إلى يوشع بن نون (ع) وأوصى يوشع بن نون (ع) إلى ولد هارون (ع) ، ولم يوص إلى ولده ولا إلى ولد موسى (ع) ، إن الله عزوجل له الخيرة يختار من يشاء ممن يشاء ، وبشر موسى ويوشع بالمسيح : ، فلما أن بعث الله المسيح (ع) قال المسيح (ع) لهم : إنه سوف يأتي من بعدي نبي اسمه أحمد من ولد إسماعيل ، يجئ بتصديقي وتصديقكم وعذري وعذركم ، وجرت من بعده في الحواريين في المستحفظين ، وإنما سماهم الله عزوجل المستحفظين ، لانهم استحفظوا الاسم الاكبر ، وهو الكتاب الذي يعلم به علم كل شئ الذي كان مع الانبياء صلوات الله عليهم ، يقول الله عزوجل : « ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وأنزلنا معهم الكتاب والميزان » الكتاب : الاسم الاكبر ، وإنما عرف مما يدعى الكتاب التوراة [١]في المصدر : ورواه عن أبيه : عن ابن أبى عمير. والانجيل والفرقان فيها كتاب نوح (ع) ، وفيها كتاب صالح وشعيب وإبراهيم (ع) ، فأخبر الله [١] عزوجل « إن هذا لفي الصحف الاولى * صحف إبراهيم وموسى » فأين صحف إبراهيم؟ إنما صحف إبراهيم (ع) الاسم الاكبر ، وصحف موسى (ع) الاسم الاكبر ، فلم تزل الوصية في عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمد (ص) ، فلما بعث الله عزوجل محمدا أسلم له العقب من المستحفظين ، وكذبه بنوا إسرائيل ، ودعا إلى الله عز و جل ، وجاهد في سبيله ، إلى آخر الخبر بطوله ، وسيأتي في أبواب النصوص على الائمة 7. ٣٠ _ ع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن بشر بن جعفر ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبدالله (ع) قال : سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف (ع)؟ قال : قلت : لا ، قال : إن إبراهيم(ع) لما اوقدت له النار أتاه جبرئيل 7 بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه ، فلم يضره معه ريح ولا برد ولا حر ، فلما حضر إبراهيم 7 الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق (ع) ، وعلقه إسحاق (ع) على يعقوب (ع) ، فلما ولد ليعقوب (ع) يوسف علقه عليه ، فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف (ع) القميص من التميمة وجد يعقوب 7 ريحه وهو قوله تعالى ، « إني لاجد ربح يوسف لولا أن تفندون » فهو ذلك القميص الذي انزل به من الجنة ، قلت : جعلت فداك فإلى من [١]في المصدر : فأخبره الله. صار هذا القميص؟ قال : إلى أهله ، وكل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد وآله [١]. ير : محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل مثله .

الهوامش · 8

[٣]هكذا في النسخ ، وفى المصدر : « لقد » بحذف العاطف ، وفى المصحف الشريف : « لقد أرسلنا رسلا بالبينات وأنزلنا » والظاهر أن الاية منقولة بالمعنى او تلفيق من آيتين.ص 142

[٢]الاعلى : ١٨ و ١٩.ص 143

[٣]إن خ ل.ص 143

[٤]اصول الكافى ١ : ٢٩٣.ص 143

[٥]في المصدر : محمد بن إسماعيل السراج ، وأسقط كلمة عن أبى إسماعيل ، وفيه وهم و سقط من الطابع ، والصحيح ما في المتن ، ومحمد بن اسماعيل هو ابن بزيع ، وأبواسماعيل هو عبدالله بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزارى.ص 143

[٦]التميمة : ما يجعل فيه العوذات ويعلق لدفع العين وغير ذلك.ص 143

[٧]يوسف : ٩٤.ص 143

[٢]بصائر الدرجات : ٥٢.ص 144

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 17, Page 142

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٩ — Usul16