فس : « وإن كنتم في ريب » أي في شك « وادعوا شهدائكم » يعني الذين عبدوهم وأطاعوهم من دون الله .
الهوامش · 1⌄
[٤]تفسير القمى : ٣٠.ص 203
bihar-7436
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب لا يشتمل على سب آلهتهم والطعن في طرائقهم ، فأمر بأن يجيبهم بأن هذا التبديل غير جائز مني « إن أتبع إلا ما يوحى إلي » وإنما لم يتعرض للاتيان بقرآن غير هذا لانه لما بين أنه لا يجوز له أن يبدله من تلقاء نفسه لانه وارد من الله تعالى ، ولا يقدر على مثله كما لا يقدر سائر العرب على مثله ، وكان ذلك متقررا في نفوسهم بسبب ما تقدم من تحديه لهم بمثل هذا القرآن فقد دلهم بذلك على أنه لا يتمكن من قرآن غير هذا ، ثم لما كان هذا الالتماس لاجل أنهم اتهموه بأنه هو الذي يأتي بهذا الكتاب من عند نفسه على سبيل الاختلاق ، فلهذا احتج عليهم بأن اولئك الكفار كانوا قد شاهدوا رسول الله 9 من أول عمره إلى ذلك الوقت ، وكانوا عالمين بأحواله ، وأنه ما طالع كتابا ، ولا تلمذ
فس : « وإن كنتم في ريب » أي في شك « وادعوا شهدائكم » يعني الذين عبدوهم وأطاعوهم من دون الله .
[٤]تفسير القمى : ٣٠.ص 203
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 203