فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وما كنت تتلو من قبله من كتاب » هو معطوف على قوله في سورة الفرقان : « فهي تملى عليه بكرة وأصيلا » فرد الله عليهم فقال : كيف يدعون أن الذي تقرأه أو تخبر به تكتبه عن غيرك وأنت ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ، أي شكوا .
الهوامش · 2⌄
[٧]أى معنى.ص 206
[٨]تفسير القمى : ٤٩٧.ص 206