فس : « إنا أعطيناك الكوثر » قال : الكوثر نهر في الجنة ، أعطى الله محمدا عوضا من ابنه إبراهيم ، قال : دخل رسول الله (ص) على عمرو بن العاص ، والحكم [١]في المصدر : وما من خلفه ولعل ( ما ) مصحف ( لا ) أو ( أما ) كما في المتن. ابن أبي العاص فقال عمرو : يابا الابتر ، وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد يسمى أبتر ، ثم قال عمرو : إني لاشنؤ محمدا ، أي ابغضه ، فانزل الله على رسوله (ص) « إن شانئك » أي مبغضك عمرو بن العاص « هو الابتر » يعني لا دين له ولا نسب [١].
الهوامش · 2⌄
[٤]في المصدر أعطاه الله.ص 209
[٥]في المصدر : دخل رسول الله 9 المسجد وفيه عمرو بن العاص.ص 209