م : « وإذا خلا بعضهم إلى بعض » : قال الامام (ع) : لما بهر رسول الله (ص) هؤلاء اليهود بمعجزته ، وقطع معاذيرهم بواضح دلالته لم يمكنهم مراجعته في حجته ، ولا إدخال التلبيس عليه في معجزته ، قالوا : يامحمد قد آمنا بأنك الرسول الهادي المهدي ، وأن عليا أخاك معهم يقفوننا على أسرارهم ، ولا يكتموننا شيئا فنطلع عليهم أعداءهم فيقصدون أذاهم بمعاونتنا ومظاهرتنا في أوقات اشتغالهم واضطرابهم ، وأحوال تعذر المدافعة والامتناع من الاعداء عليهم وكانوا مع ذلك ينكرون على سائر اليهود الاخبار للناس عما كانوا يشاهدونه من آياته ويعاينون [١] من معجزاته فاظهر محمدا (ص) على سوء اعتقادهم ، وقبح دخيلاتهم ، وعلى إنكارهم على من اعترف بما شاهده من آيات محمد وواضحات بيناته وباهرات معجزاته .
الهوامش · 4⌄
[٥]هو الوصي والولي ، و كانوا إذا خلوا باليهود الآخرين يقولون لهم : إن إظهارنا له الايمان به أمكن لنا من مكروهه [٦] ، وأعون لنا على اصطلامه [٧] واصطلام أصحابه ، لانهم عند اعتقادهم أننا [١]تأويله خ ل.ص 219
[٥]هكذا في نسخة المصنف ، وهو الصحيح وفى المصدر : أخوك.ص 219
[٢]في المصدر : وقبح اخلاقهم ، وفى نسخة مخطوطة منه : دخلاتهم. والدخيلات الضمائر و البواطن.ص 220
[٣]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى : ١١٧ ، وفى نسخة مخطوطة منه : وواضح بيناته وباهر معجزاته.ص 220