يج : اعلم أن الله تعالى كما أمر آدم 7 أن يخرج من الجنة إلى الارض وأن يهاجر إليها أمر محمدا (ص) أن يخرج من مكة إلى المدينة ، وكما ابتلى آدم 7 بقتل ابنه هابيل ابتلى محمدا (ص) بقتل ابنيه الحسن والحسين 8 وكان يعلمه لاعلام الله إياه ذلك ، وكما أمر الله آدم 7 لما أمره بوضع النوى في الارض فصار في الحال نخلا باسقة عليها الرطب أكرم محمدا بمثله عند إسلام سلمان ، وكما قال في وصف إدريس 7 « ورفعناه مكانا عليا » قال في وصف محمد : « ورفعنا لك ذكرك » يذكر مع ذكر الله في الاذان والصلاة ، وقد رفع إلى سدرة المنتهى فشاهد ما لم يشاهده بشر ، وإن أطعم إدريس 7 بعد وفاته من الجنة فقد أطعم محمدا وآله مرارا كثيرة في الدنيا ، وقيل لمحمد (ص) : إنك تواصل ؟ قال : إني لست كأحدكم ، إني يطعمني ربي ويسقيني ، وإن اوتي نوح 7 إجابة الدعوة بما قال : « لا تذر على الارض من الكافرين ديارا » فلم يبق [١]فندرت خ ل.
الهوامش · 5⌄
[٣]مريم : ٥٧.ص 250
[٤]الشرح : ٤.ص 250
[٥]في المصدر : في الدنيا من الجنة.ص 250
[٦]أى تداوم الصيام من غير إفطار وتصوم صوم الوصال.ص 250
[٧]نوح : ٢٦.ص 250