No. ٥١vol. 2 · page 98
bihar-757سن : قال أبوجعفر 7 : إن القرآن شاهد الحق ومحمد 9 لذلك مستقر فمن اتخذ سبباإلى سبب الله لم يقطع به الاسباب ، ومن اتخذ غيرذلك سببا مع كل كذاب فاتقوا الله فإن الله قد أوضح لكم أعلام دينكم ومنار هداكم ، فلا تأخذوا أمركم بالوهن ، ولاأديانكم هزؤا فتدحض أعمالكم ، وتخطؤا[١] سبيلكم ، ولا تكونوا في حزب الشيطان فتضلوا. يهلك من هلك ، ويحيى من حي ، وعلى الله البيان ، بين لكم فاهتدوا ، وبقول العلماء فانتفعوا ، والسبيل في ذلك إلى الله فمن يهدي الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.