الخرائج : ٢٢٢. حتى ارضعها ثم أعود فتربطني ، فقال : أخاف أن لا تعودي ، قالت : جعل الله علي عذاب العشارين إن لم أعد ، فخلى سبيلها ، فخرجت وحكت لخشفيها ما جرى ، فقالا : لا نشرب اللبن وضامنك رسول الله في أذى منك ، فخرجت مع خشفيها إلى رسول الله (ص) وأثنت عليه ، وجعلا يمسحان رؤوسهما برسول الله ، فبكى اليهودي وأسلم ، وقال : قد أطلقتها ، واتخذ هناك مسجدا ، فخنق عبدالرحمن العنبري : خطب النبي 9 يوم عرفة وحث على الصدقة ، فقال رجل : يارسول الله إن إبلي هذه للفقراء ، فنظر النبي 9 إليها فقال : اشتروها لي ، فاشتريت ، فأتت ليلة إلى حجرة النبي 9 [١] فقال النبي (ص) : بارك الله فيك ، قالت : كنت حاميا فاستعرت من صاحبي فشردت منهم ، وكنت أرعى فكان النبات يدعوني والسباع تصيح علي : إنه لمحمد ، فسألها النبي (ص) عن اسم مولاها ، فقالت : عضبا فسماها عضبا . قال عمر بن الخطاب : فلما حضر النبي (ص) الوفاة قالت : لمن توصي بي بعدك؟ قال : ياعضبا بارك الله فيك ، أنت لابنتي فاطمة ، تركبك في الدنيا والآخرة ، فلما قبض النبي (ص) أتت إلى فاطمة / ليلا فقالت : السلام عليك يابنت رسول الله : قد حان فرافي الدنيا ، والله ما تهنأت بعلف ولا شراب بعد رسول الله (ص) ، وماتت بعد النبي (ص) بثلاثة أيام .
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : عضباء بالمد. وكذا فيما بعده.ص 417
[٣]مناقب آل ابى طالب ١ : ٨٥ و ٨٦.ص 417