يج : روي أن النبي 9 لما نادى بالمشركين ، واستعانوا عليه دعا الله أن يجدب بلادهم ، فقال :
Show clickable narrator chain
«اللهم سنين كسني يوسف ، اللهم اشدد وطأتك على مضر» فأمسك المطر عنهم حتى مات الشجر ، وذهب الثمر ، وفني المواشي ، وعند ذلك وفد حاجب بن زرارة على كسرى فشكى إليه يستأذنه في رعي السواد ، فأرهنه قوسه ، فلما أصاب مضر البأس الشديد عاد النبي 9 بفضله عليهم ، فدعا الله بالمطر لهم. قب : ابن عباس ومجاهد مثله. [١]أى ارتفع.
الهوامش · 2⌄
[٤]فارهنه فرسه خ ل.ص 14
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧٢ ، ألفاظ الحديث فيه هكذا : ابن عباس ومجاهد في قوله تعالى : « ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة » جاء خباب بن الارت فقال : يا رسول الله ادع ربك ان يستنصر لنا على مضر ، فقال : إنكم لتعجلون ، ثم قال بعد كلام له : « اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعل عليها سنين كسنى يوسف 7 » وفى خبر : « اللهم سبعا كسنى يوسف » فقطع الله عنهم المطر حتى مات الشجر وذهب الثمر وأجدبت الارض وماتت المواشى واشتووا القد وأكلوا العلهز فعطفوه وعطف ورغب إلى الله فمطروا وامطر اهل المدينة مطرا خافوا الغرق و انهدام البنيان : فشكوا ذلك إليه فقال : اللهم حوالينا ولا علينا ، فاطاف بها حولها مستديرا وهى في فجوته كالدارة.ص 14