يج : روي أنه في وقعة تبوك أصاب الناس عطش ، فقالوا يا رسول الله لو دعوت الله لسقانا؟ فقال 9 :
Show clickable narrator chain
لو دعوت الله لسقيت ، قالوا : يا رسول الله ادع لنا ليسقينا ، فدعا فسالت الادوية : فإذا قوم على شفير الوادي يقولون : مطرنا بنوء الذراع وبنوء كذا ، فقال رسول الله : ألا ترون؟ فقال خالد : ألا أضرب أعناقهم؟ فقال رسول الله (ص) : لا ، يقولون هكذا ، وهم يعلمون أن الله أنزله. [١]الحبوة بالفتح والضم : مايحتبى به أى يشتمل به من ثوب أو عمامة.
الهوامش · 2⌄
[٧]النوء : النجم مال للغروب ، وكانت العرب في الجاهلية إذا سقط منها نجم وطلع آخر قالوا : لابد من ان يكون عند ذلك مطر أو رياح ، فينسبون كل غيث إلى ذلك النجم فيقولون : مطرنا بنوء الثريا أو بنوء الدبران.ص 15
[٨]هم يقولون خ ل.ص 15