يج : روي أنه 9 ورد في غزاته هذه على ماء قليل لا يبل حلق واحد من القوم وهم عطاش ، فشكوا ذلك إليه ، فأخذ من كنانته سهما فأمر بغرزه في أسفل الركي ففار الماء إلى أعلى الركي فارتووا للمقام واستقوا للظعن ، وهم ثلاثون ألفا ، ورجال من المنافقين حضور متحيرين يج : روي
Show clickable narrator chain
أن أصحابه 9 كانوا معه في سفر فشكوا إليه أن لا ماء معهم ، وأنهم بسبيل هلاك ، فقال : كلا إن معي ربي ، عليه توكلي ، وإليه مفزعي ، فدعا بركوة فطلب ماء فلم يوجد إلا فضلة في الركوة ، وما كانت تروي رجلا ، فوضع كفه فيه فنبع الماء من بين أصابعه يجري ، فصيح في الناس فسقوا واستسقوا ، وشربواحتى نهلوا وعلوا وهم الوف ، وهو يقول : أشهد أني رسول الله حقا. الورى فالفاظه فيه هكذا : ان اصحابه أرملوا وضاق بهم الحال ، وصاروا بمعرض الهلاك ، لفناء الازواد يوم الاحزاب ، فدعاه رجل من أصحابه إلى طعامه ، فاحتفل القوم معه فدخل وليس عند القوم الاقوت رجل أو رجلين ، فقال رسول الله 9 : غطوا اناءكم ، ثم برك عليه و قدمه والقوم الوف ، فأكلوا وصدروا كأن لم يسغبوا قط شباعا ورواء ، والطعام بحاله لم يفقدوا منه شيئا.
الهوامش · 6⌄
[٢]أى باثباته وادخاله في أسفل الركى.ص 27
[٣]اعلام الورى : ١٧ و ١٨ ط ١ و ٣٦ ط ٢.ص 27
[٤]سيهدين خ.ص 27
[٥]واستقوا خ ل.ص 27
[٦]انهلوا خ ل.ص 27
[٧]اشهدوا خ ل.ص 27