يج : روي عن زياد بن الحارث الصيدائي صاحب النبي 9
Show clickable narrator chain
أنه بعث جيشا إلى قومي ، فقلت : يا رسول الله اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي ، فرده ، فكتبت إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم ، فقال 9 : إنك لمطاع في قومك ، قلت : بل الله [١]اقتلعته خ ل. هداهم للاسلام ، فكتب إلي كتابا يؤمرني ، قلت : مر لي بشئ من صدقاتهم ، فكتب[١] وكان في سفر له فنزل منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ، فقال : لا خير في الامارة لرجل مؤمن ، ثم أتاه آخر فقال : أعطني ، فقال من سأل الناس عن ظهر غني فصداع في الرأس وداء في البطن ، فقال : أعطني من الصدقة ، فقال : إن الله لم يرض فيها بحكم نبي ولا غيره حتى حكم هو فيها ، فجزاها ثمانية أجزاء ، فإن كنت من تلك الاجزاء أعطيناك حقك. قال الصيدائي : فدخل في نفسي من ذلك شئ فأتيته بالكتابين ، قال : فدلني على رجل اؤمره عليكم ، فدللته على رجل من الوفد ، ثم قلنا : إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا عليها ، وإذا كان الصيف قل ماؤها وتفرقنا على مياه حولنا ، وقد أسلمنا ، وكل من حولنا لنا أعداء ، فادع الله لنا في بئرنا أن لا تمنعنا ماءها فنجتمع عليها ولا نتفرق ، فدعا بسبع حصيات ففركهن في يده ودعا فيهن ثم قال : اذهبوا بهذه الحصيات فإذا أتيتم البئر فألقوا واحدة واذكروا اسم الله ، قال زياد ففعلنا ما قال لنا ، فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعر البئر ببركة رسول الله.
الهوامش · 7⌄
[٤]هكذا في النسخة ، وفى المصدر الصيداوى ، وفيهما وهم والصحيح : الصدائى بضم الصاد نسبة إلى صداء واسمه الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج ، وقيل : اسمه يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك وهو مذحج وهى قبيلة من اليمن.ص 34
[٥]في المصدر : وأنا أضمن لك باسلام قومى.ص 34
[٢]في المصدر : إلا لرجل مؤمن.ص 35
[٣]في النهاية : خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى أى ما كان عفوا قد فضل عن غنى ، وقيل : أراد ما فضل عن العيال ، والظهر قد يزاد في مثل هذا اشباعا للكلام وتمكينا ، كأن صدقته مستندة إلى ظهر قوى من المال.ص 35
[٤]الصحيح : الصدائى كما تقدم والمراد بالكتابين : ما كتبه 9 في تاميره وأخذ الصدقات.ص 35
[٥]في المصدر : بعد ذلك.ص 35
[٦]الخرائج : ٢٢١ و ٢٢٢. وقد مر الحديث في ج ١٧ ص ٢٣٤ و ٢٣٩ فراجعه.ص 35