Usul16

Hadith record

bihar-7708

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *(معجزاته 9 في كفاية شر الاعداء)* الايات : البقرة « ٢ » : فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ١٣٧. المائدة « ٥ » : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم ١١. الحجر « ١٥ » : كما أنزلنا على المقتسمين * الذين جعلوا القرآن عضين ٩٠ و ٩١. وقال تعالى : إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ٩٥ و ٩٦. النحل « ١٦ » : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون * ولقد جائهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون ١١٢ و ١١٣. [١]عمشت عينه : ضعف بصرها مع سيلان دمعها في أكثر الاوقات فهو اعمش ، وحمشت ساقه : دقت فهو أحمش. وهما كنايتان عن الصغر.

bihar-7708

فس : في رواية أبى الجارود ، عن أبى جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم » يقول : فأعميناهم « فهم لا يبصرون » الهدى أخد الله سمعهم وأبصارهم وقلوبهم فأعماهم عن الهدى ، نزلت في أبى جهل بن هشام عليه اللعنة ونفر من أهل بيته ، وذلك أن النبي 9 قام يصلي وقد حلف أبوجهل لئن رآه يصلي ليدمغنه ، فجاءه ومعه حجر والنبي 9 قائم يصلي ، فجعل كلما رفع الحجر ليرميه [١]تفسير القمى :

الهوامش · 1

[٧]يس : ٩.ص 52

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 52

View original source