Usul16

Hadith record

bihar-7710

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *(معجزاته 9 في كفاية شر الاعداء)* الايات : البقرة « ٢ » : فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ١٣٧. المائدة « ٥ » : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم ١١. الحجر « ١٥ » : كما أنزلنا على المقتسمين * الذين جعلوا القرآن عضين ٩٠ و ٩١. وقال تعالى : إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ٩٥ و ٩٦. النحل « ١٦ » : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون * ولقد جائهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون ١١٢ و ١١٣. [١]عمشت عينه : ضعف بصرها مع سيلان دمعها في أكثر الاوقات فهو اعمش ، وحمشت ساقه : دقت فهو أحمش. وهما كنايتان عن الصغر.

bihar-7710

فس : « فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين » فإنها نزلت بمكة بعد أن نبئ رسول الله 9 بثلاث سنين ، وذلك أن النبوة نزلت على رسول الله (ص) يوم الاثنين ، وأسلم علي 7 يوم الثلثاء ، ثم أسلمت خديجة بنت خويلد زوجة النبي 9 ، ثم دخل أبوطالب إلى النبي (ص) وهو يصلي وعلي بجنبه ، وكان مع أبي طالب جعفر فقال

Show clickable narrator chain

له أبوطالب : صل جناح ابن عمك ، فوقف جعفر على يسار رسول الله فبدر رسول الله من بينهما : فكان يصلي رسول الله وعلي (ع) وجعفر وزيد بن حارثة و خديجة ، فلما أتى لذلك ثلاث سنين أنزل الله عليه « اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين* إنا كفيناك المستهزئين » وكان المستهزؤون برسول الله 9 خمسة : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والاسود بن المطلب ـ وكان رسول الله دعا عليه ابنته فقالت الجارية : انحل وكاء[١] القربة قال الوليد : ما هذا وكاء القربة ، ولكنه دم أبيك. فاجمعي لي ولدي وولد أخي ، فإني ميت ، فجمعتهم فقال لعبد الله بن أبي ربيعة : إن عمارة ابن الوليد بأرض الحبشة بدار مضيعة فخذ كتابا من محمد إلى النجاشي أن يرده ، ثم قال لابنه هاشم وهو أصغر ولده : يا بني اوصيك بخمس خصال فاحفظها : اوصيك بقتل أبي رهم الدوسي وإن أعطوكم ثلاث ديات ، فإنه غلبني على امرأتي وهي بنته ، ولو تركها وبعلها كانت تلدلي ابنا مثلك ، ودمي في خزاعة وما تعمدوا قتلي ، وأخاف أن تنسو بعدي ، ودمي في بني خزيمة بن عامر ، ودياتي في سقيف فخذه ولاسقف نجران علي مأتا دينار فاقضها ، ثم فاضت نفسه. ومر أبوزمعة الاسود برسول الله فأشار جبرئيل إلى بصره فعمي ومات ، ومر به الاسود بن عبد يغوث فأشار جبرئيل إلى بطنه فلم يزل يستسقي حتى انشق بطنه ، و مر العاص بن وائل فأشار جبرئيل إلى رجله فدخل عود في أخمص قدمه وخرجت من ظاهره ومات ، ومر ابن الطلاطلة فأرسل الله إليه جبرئيل فأشار إلى وجهه فخرج إلى جبال تهامة فأصابته السمائم ، ثم استسقى حتى انشق بطنه ، وهو قول الله : إنا [١]الوكاء : رباط القربة ونحوها. كفيناك المستهزئين[١]. بيان. السمائم جمع السموم وهو الريح الحارة.

الهوامش · 5

[٢]في نسخة من المصدر : مضيقة.ص 54

[٣]في المصدر المطبوع : ديانى ، ولعله الصحيح ، وفى نسخة مخطوطة. رياتى (رثاثى خ ل) والظاهر أن فيهما تصحيفا. قوله : سقيف بالسين ، هكذا في نسخة المصنف وسائر النسخ المطبوعة والمخطوطة ، وفى المصدر المطبوع ونسختين مخطوطتين والبرهان : ثقيف بالثاء المثلثة.ص 54

[٤]هكذا في نسخة المصنف وسائر النسخ ، وأبوزمعة هو الاسود بن المطلب ، وقد تقدم ذكره ، ففيه تكرار ، وفى نسخ المصدر جميعها : ربيعة بن الاسود ، والظاهر أن كليهما مصحفان ، ولعل الصحيح : زمعة بن الاسود ، وهو : ابن الاسود بن المطلب ، وتقدم في صدر الحديث أن رسول الله 9 دعا عليه وعلى أبيه في قوله. « اللهم أعم بصره ، وأثكله بولده » ولكن هذا ينافى ما يأتى بعد ذلك من قتله ببدر فتامل.ص 54

[٥]في المصدر : فأشار جبرئيل إلى رجليه فدخل عود في أخمص قدميه.ص 54

[٦]فأشار جبرئيل إلى وجهه خ ل.ص 54

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 53

View original source