Usul16

Hadith record

bihar-7725

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *(معجزاته 9 في كفاية شر الاعداء)* الايات : البقرة « ٢ » : فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ١٣٧. المائدة « ٥ » : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم ١١. الحجر « ١٥ » : كما أنزلنا على المقتسمين * الذين جعلوا القرآن عضين ٩٠ و ٩١. وقال تعالى : إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ٩٥ و ٩٦. النحل « ١٦ » : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون * ولقد جائهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون ١١٢ و ١١٣. [١]عمشت عينه : ضعف بصرها مع سيلان دمعها في أكثر الاوقات فهو اعمش ، وحمشت ساقه : دقت فهو أحمش. وهما كنايتان عن الصغر.

bihar-7725

قب : جابر بن عبدالله : لما قتل العرنيون[١] راعي النبي 9 دعا عليهم فقال :

Show clickable narrator chain

« اللهم أعم عليهم الطريق » قال : فعمي عليهم حتى أدركوهم وأخذوهم. وحكى الحكم بن العاص مشية رسول الله (ص) مستهزءا فقال 9 : «كذلك فلتكن» فكان يرتعش حتى مات وخطب 9 امرأة فقال أبوها ، إن بها برصا امتناعا من خطبته ، ولم يكن بها برص ، فقال رسول الله 9 : «فلتكن كذلك» فبرصت وهي ام شبيب ابن البرصاء الشاعر. الاغاني : إن النبي 9 نظر إلى زهير بن أبي سلمى وله مأة سنة فقال : «اللهم أعذني من شيطانه» فما لاك بيتا حتى مات.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : فلم يزل يرتعش.ص 68

[٣]خلا المصدر عن لفظة : ابن ، وفى القاموس : البرصاء لقب ام شبيب الشاعر واسمها امامة او قرصافة.ص 68

[٤]لاك اللقمة : مضغها ، ومن المجاز : هو يلوك أعراض الناس ، أى يقع فيهم ويطعن في عرضهم ، و « ما لاك بيتا » هنا كناية عن عدم انشاده وقراءته.ص 68

[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٧١ و ٧٢.ص 68

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 68

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16