Usul16

Hadith record

bihar-7736

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ٩ *(معجزاته 9 في استيلائه على الجن والشياطين)* *(وايمان بعض الجن به)* الآيات : الاحقاف « ٤٦» وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ـ إلى قوله تعالى : ـ اولئك في ضلال مبين ٢٩ ـ ٣٢. الجن «٧٢» قل اوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. إلى آخر السورة. تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن » معناه واذكر يا محمد إذ وجهنا إليك جماعة من الجن تستمع القرآن ، وقيل : معناه صرفناهم إليك عن بلادهم بالتوفيق والالطاف حتى أتوك ، وقيل : صرفناهم إليك عن استراق السمع من السماء برجوم الشهب ، ولم يكونوا بعد عيسى 7 قد صرفوا عنه ، فقالوا. ما هذا الذي حدث في السماء إلا من أجل شئ قد حدث في الارض ، فضربوا في الارض حتى وقفوا على النبي (ص) ببطن نخلة عائدا[١] إلى عكاظ وهو يصلي الفجر ، فاستمعوا القرآن ونظروا كيف يصلي عن ابن عباس ، وابن جبير ، فعلى هذا يكون الرمي بالشهب. لطفا للجن. « فلما حضروه » أي القرآن أو النبي 9 « قالوا » أي بعضهم لبعض « أنصتوا » أي اسكتوا نستمع إلى قراءته « فلما قضى » أي فرغ من تلاوته « ولوا » أي انصرفوا « إلى قومهم منذرين » أي محذرين إياهم عذاب الله إن لم يؤمنوا « قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى » يعنون القرآن « مصدقا لما بين يديه » أي لما تقدم من الكتب « يهدي إلى الحق » أي إلي الدين الحق « وإلى طريق مستقيم » يؤدي بسالكه إلى الجنة. القصة : عن الزهري قال : لما توفي أبوطالب 7 اشتد البلاء على رسول الله [١]في المصدر : عامدا.

bihar-7736

فس : قال الجن من ولد الجان ، منهم مؤمنون وكافرون ، ويهود ونصارى وتختلف أديانهم ، والشياطين من ولد إبليس ، وليس فيهم مؤمن غلاما ابن أعوام أنهى عن الاعتصام وآمر بإفساد الطعام ، فقال رسول الله 9 :

Show clickable narrator chain

بئس لعمري الشاب المؤمل ، والكهل المؤمر ، فقال : دع عنك هذا يا محمد ، فقد جرت توبتي على يد نوح 7 ، ولقد كنت معه في السفينة فعاتبته على دعائه على قومه ، ولقد كنت مع إبراهيم 7 حيث القي في النار ، فجعلها الله عليه بردا وسلاما ، ولقد كنت مع موسى 7 حين غرق الله فرعون ونجى بني إسرائيل ، ولقد كنت مع هود 7 حين دعا على قومه فعاتبته على[١] دعائه على قومه ولقد كنت مع صالح 7 فعاتبته على دعائه على قومه ، و لقد قرأت الكتب فكلها تبشرنى بك ، والانبياء يقرءونك السلام ، ويقولون ، أنت أفضل الانبياء وأكرمهم ، فعلمني مما أنزل الله عليك شيئا ، فقال رسول الله (ص) لامير المؤمنين 7 : علمه ، فقال هام : يا محمد إنا لانطيع إلا نبيا أو وصي نبي : فمن هذا؟ قال : هذا أخي ووصيي ووزيري ووارثي علي بن أبي طالب ، قال : نعم نجد اسمه في الكتب اليا ، فعلمه أمير المؤمنين 7 ، فلما كانت ليلة الهرير بصفين جاء إلى أمير المؤمنين عل السلام.

الهوامش · 3

[٢].ص 83

[٢]شرح الشفاء ١ : ٧٣٦ و ٧٣٨.ص 83

[٢]تفسير القمى : ٣٥١.ص 84

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 83

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16