Usul16

Hadith record

bihar-7741

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ٩ *(معجزاته 9 في استيلائه على الجن والشياطين)* *(وايمان بعض الجن به)* الآيات : الاحقاف « ٤٦» وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ـ إلى قوله تعالى : ـ اولئك في ضلال مبين ٢٩ ـ ٣٢. الجن «٧٢» قل اوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. إلى آخر السورة. تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن » معناه واذكر يا محمد إذ وجهنا إليك جماعة من الجن تستمع القرآن ، وقيل : معناه صرفناهم إليك عن بلادهم بالتوفيق والالطاف حتى أتوك ، وقيل : صرفناهم إليك عن استراق السمع من السماء برجوم الشهب ، ولم يكونوا بعد عيسى 7 قد صرفوا عنه ، فقالوا. ما هذا الذي حدث في السماء إلا من أجل شئ قد حدث في الارض ، فضربوا في الارض حتى وقفوا على النبي (ص) ببطن نخلة عائدا[١] إلى عكاظ وهو يصلي الفجر ، فاستمعوا القرآن ونظروا كيف يصلي عن ابن عباس ، وابن جبير ، فعلى هذا يكون الرمي بالشهب. لطفا للجن. « فلما حضروه » أي القرآن أو النبي 9 « قالوا » أي بعضهم لبعض « أنصتوا » أي اسكتوا نستمع إلى قراءته « فلما قضى » أي فرغ من تلاوته « ولوا » أي انصرفوا « إلى قومهم منذرين » أي محذرين إياهم عذاب الله إن لم يؤمنوا « قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى » يعنون القرآن « مصدقا لما بين يديه » أي لما تقدم من الكتب « يهدي إلى الحق » أي إلي الدين الحق « وإلى طريق مستقيم » يؤدي بسالكه إلى الجنة. القصة : عن الزهري قال : لما توفي أبوطالب 7 اشتد البلاء على رسول الله [١]في المصدر : عامدا.

bihar-7741

ب : محمد بن عبدالحميد ، عن أبي جميلة ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

في قول سليمان « هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي إنك أنت الوهاب[٢] » قلت فاعطي الذي دعا به؟ قال : نعم ، ولم يعط بعده إنسان ما اعطي نبي الله من غلبة الشيطان فخنقه إلى إبطه حتى أصاب لسانه يد رسول الله ، فقال رسول الله (ص) : لولا ما دعا به سليمان 7 لاريتكموه.

الهوامش · 3

[٤]سارية خ ل.ص 89

[٥]بلسانه خ ل.ص 89

[٦]قرب الاسناد : ٨١.ص 89

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 89

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16