فس : « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن » إلى قوله : « فلما قضى » أي فرغ « ولو إلى قومهم منذرين » إلى قوله : « اولئك في ضلال مبين » : فهذا كله حكاية عن الجن ، وكان سبب نزول هذه الآية أن رسول الله (ص) خرج من مكة إلى سوق عكاظ ومعه زيد بن حارثة يدعو الناس إلى الاسلام ، فلم يجبه أحد ولم يجد من يقبله ، ثم رجع إلى مكة فلما بلغ موضعا يقال
Show clickable narrator chain
له : وادي مجنة. تهجد بالقرآن في جوف الليل فمر به نفر من الجن ، فلما سمعوا قراءة رسول الله (ص) استمعواله ، فلما سمعوا قراءته قال [١]اكترث للامر به. ولا يكترث له : لا يعبأ به ولا يباليه.
الهوامش · 1⌄
[٧]ولم يجد أحدا خ ل.ص 89