Usul16

Hadith record

bihar-7744

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ٩ *(معجزاته 9 في استيلائه على الجن والشياطين)* *(وايمان بعض الجن به)* الآيات : الاحقاف « ٤٦» وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ـ إلى قوله تعالى : ـ اولئك في ضلال مبين ٢٩ ـ ٣٢. الجن «٧٢» قل اوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. إلى آخر السورة. تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن » معناه واذكر يا محمد إذ وجهنا إليك جماعة من الجن تستمع القرآن ، وقيل : معناه صرفناهم إليك عن بلادهم بالتوفيق والالطاف حتى أتوك ، وقيل : صرفناهم إليك عن استراق السمع من السماء برجوم الشهب ، ولم يكونوا بعد عيسى 7 قد صرفوا عنه ، فقالوا. ما هذا الذي حدث في السماء إلا من أجل شئ قد حدث في الارض ، فضربوا في الارض حتى وقفوا على النبي (ص) ببطن نخلة عائدا[١] إلى عكاظ وهو يصلي الفجر ، فاستمعوا القرآن ونظروا كيف يصلي عن ابن عباس ، وابن جبير ، فعلى هذا يكون الرمي بالشهب. لطفا للجن. « فلما حضروه » أي القرآن أو النبي 9 « قالوا » أي بعضهم لبعض « أنصتوا » أي اسكتوا نستمع إلى قراءته « فلما قضى » أي فرغ من تلاوته « ولوا » أي انصرفوا « إلى قومهم منذرين » أي محذرين إياهم عذاب الله إن لم يؤمنوا « قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى » يعنون القرآن « مصدقا لما بين يديه » أي لما تقدم من الكتب « يهدي إلى الحق » أي إلي الدين الحق « وإلى طريق مستقيم » يؤدي بسالكه إلى الجنة. القصة : عن الزهري قال : لما توفي أبوطالب 7 اشتد البلاء على رسول الله [١]في المصدر : عامدا.

bihar-7744

قب : لما سار النبي 9 إلي وادي حنين للحرب إذا بالطلائع قد رجعت والاعلام والاولوية قد وقفت ، فقال لهم النبي 9 : يا قوم ما الخبر؟ فقالوا : يا رسول الله حية عظيمة قد سدت علينا الطريق كأنها جبل عظيم ، لا يمكننا من المسير ، فسار [١]في المصدر : فجاؤا إلى رسول الله 9 يطلبون شرائع الاسلام ، فأنزل الله اه النبي 9 حتى أشرف عليها ، فرفعت رأسها ونادت : السلام عليك يا رسول الله ، أنا الهيثم بن طاح بن إبليس ، مؤمن بك ، قد سرت إليك في عشرة آلاف من أهل بيتي حتى اعينك على حرب القوم ، فقال النبي 9 : انعزل عنا وسر بأهلك عن أيماننا ففعل ذلك وسار المسلمون[١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 90

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠ — Usul16