فس : « وأنذر عشيرتك الاقربين » قال : نزلت : « ورهطك منهم المخلصين » قال : نزلت بمكة فجمع رسول الله (ص) بني هاشم وهم أربعون رجلا كل واحد منهم يأكل الجذع ويشرب القربة فاتخذ لهم طعاما يسيرا بحسب ما أمكن فأكلوا حتى شبعوا ، فقال رسول الله (ص) : من يكون وصيي ووزيري وخليفتي؟ فقال أبولهب : هذا ما سحركم محمد ، فتفرقوا ، فلما كان اليوم الثاني أمر رسول الله (ص) ففعل بهم مثل ذلك ثم سقاهم اللبن فقال لهم رسول الله (ص) : أيكم يكون وصيي ووزيري وخليفتي؟ فقال [١]لاتين عليكم ( عليهم خ ل ) ببنى هاشم خ ل. أبولهب : هذا ما سحركم محمد ، فتفرقوا ، فلما كان يوم الثالث أمر رسول الله (ص) ففعل بهم مثل ذلك ، ثم سقاهم اللبن فقال لهم رسول الله (ص) : أيكم يكون وصيي ووزيري وخليفتي وينجز عداتي ويقضي ديني؟ فقام علي (ع) وكان أصغرهم سنا وأحمشهم ساقا ، وأقلهم مالا ، فقال : أنا يا رسول الله ، فقال رسول الله 9 : أنت هو[١].
الهوامش · 4⌄
[٥]المصدر خال عن قوله : قال : نزلت.ص 181
[٦]تقدم أنه قراءة ابن مسعود.ص 181
[٧]خذوا خ ل ، وفى المصدر : جزما سحركم محمد.ص 181
[٨]حتى رووا خ.ص 181