شى : عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 قوله :
Show clickable narrator chain
« خير الماكرين » قال : إن رسول الله (ص) قد كان لقي من قومه بلاء شديدا حتى أتوه ذات يوم وهو ساجد حتى طرحوا عليه رحم شاة ، فأتته ابنته وهو ساجد لم يرفع رأسه فرفعته عنه ومسحته ، ثم أراه الله بعد ذلك الذي يحب ، إنه كان ببدر وليس معه غير فارس واحد! ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا ، حتى جعل أبوسفيان والمشركون يستغيثون ثم لقي أمير المؤمنين 7 من الشدة والبلاء والتظاهر عليه ، ولم يكن معه أحد من قومه بمنزلته ، أما حمزة ـ 2 ـ فقتل يوم احد ، وأما جعفر ـ 2 ـ فقتل يوم مؤتة.
الهوامش · 2⌄
[٥]آل عمران : ٥٤ : أو الانفال : ٣٠.ص 205
[٦]تفسير العياشى : مخطوط ، وأخرجه البحرانى في تفسيره البرهان ٢ ٧٨.ص 205