No. ٤٨vol. 18 · pages 216-217
bihar-7853نهج : إلى أن بعث الله سبحانه محمدا لانجاز عدته ، وتمام نبوته ، مأخوذا على النبيين ميثاقه ، مشهورة سماته ، كريما ميلاده ، وأهل الارض يومئذ ملل متفرقة وأهواء منتشرة ، وطرائق متشتتة ، بين مشبه لله بخلقه ، أو ملحد في اسمه ، أو مشير إلى غيره ، فهداهم به من الضلالة ، وأنقذهم بمكانه من الجهالة ، ثم اختار سبحانه لمحمد [١]في المصدر : يسكتون. لقاءه ، ورضي له ما عنده ، وأكرمه عن دار الدنيا ، ورغب به عن مقاربة
الهوامش · 3⌄
[٤]في المصدر : محمدا رسول الله.ص 216
[٥]أى علاماته ، في كتب الانبياء السابقين الذين بشروا الخلائق بنبوته وإنقاذهم من المهالكص 216
[٦]في المصدر : طوائف ، وفى طبعة : طرائق.ص 216