No. ٥٦vol. 18 · pages 221-222
نهج : وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ونجيبه وصفوته ، لا يوازى فضله ، ولا يجبر فقده أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة ، والجهالة الغالبة ، والجفوة الجافية ، والناس [١]نهج البلاغة ١ : ٢٤٧. يستحلون الحريم ، ويستذلون الحكيم ، يحيون على فترة ، ويموتون على كفرة[١].
الهوامش1
[٦]الغالبة خ.ص 221