No. ٦٢vol. 18 · page 224
bihar-7867نهج : ونشهد أن محمدا عبده ورسوله ، خاض إلى رضوان الله كل غمرة ، و تجرع فيه كل غصة ، وقد تلون له الادنون ، وتألب عليه الاقصون ، وخلعت إليه العرب أعنتها ، وضربت إلى محاربته بطون رواحلها ، حتى أنزلت بساحته عداوتها من أبعد الدار وأسحق المزار.
الهوامش · 1⌄
[٢]نهج البلاغة ١ : ٤٢٥.ص 224