قب : كان أبوجهل يقول : ليت لمحمد إلي حاجة فأسخر منه وأرده ، إذ اشترى أبوجهل من رجل طارئ بمكة إبلا فلواه بحقه ، فاتى نادي قريش مستجيرا بهم ، فأحالوه على النبي 9 استهزاء به لقلة منعته عندهم فأتى الرجل مستجيرا به فمضى 9 معه وقال : قم يا أباجهل وأد إلى الرجل حقه ، إنما كني أباجهل ذلك اليوم وكان اسمه عمرو بن هشام فقام مسرعا وأدى حقه ، فقال له بعض أصحابه فعل ذلك فرقا من محمد قال : ويحكم أعذروني إنه لما أقبل رأيت عن يمينه رجالا بأيديهم حراب تتلالا وعن يساره ثعبانان تصطك أسنانهما ، وتلمع النيران من أبصارهما لو امتنعت لم آمن أن يبعجوا بالحراب بطني ويقضمني الثعبانان.
الهوامش · 7⌄
[٣]الطارئ : الغريب : خلاف الاصلى.ص 237
[٤]أى جحده دينه.ص 237
[٥]النادى : المجلس. ومجمع القوم.ص 237
[٦]المنعة : العز والقوة.ص 237
[٧]أى خوفا منه.ص 237
[٨]أى أن يشقوا.ص 237
[٩]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١٢ و ١١٣.ص 237