كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الاحول قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن الرسول والنبي والمحدث ، قال : الرسول : الذي يأتيه جبرئيل 7 قبلا فيراه ويكلمه ، فهذا الرسول ، وأما النبي فهو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم 7 ونحو ما كان رأى رسول الله 9 من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل 7 من عند الله بالرسالة ، وكان محمد (ص) حين جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عند الله يجيئه بها جبرئيل 7 ويكلمه بها قبلا ، ومن الانبياء من جمع له النبوة و ولعل المراد بالروح الوارد في تلك الاخبار وهو مرتبة شديدة من العقل التى ينكشف بها الحقائق لصاحبها ، وبها يرى ما غاب عنه في أقطار الارض والسماء ، ومن لوازم ذلك الروح ملكة تسمى العصمة ، تسدد صاحبها عن المعاصى والغفلة والنسيان ، وتوفقه للخيرات والطاعات ، و أما الروح الوارد في الاية فهو يجامع روح القدس وغيره ، وفسر الامام 7 نوعامنه في الحديث وهو الذى يأتى في الاية الاتية. يرى في منامه ويأتيه الروح ويكلمه ويحدثه من غير أن يكون يرى في اليقظة ، وأما المحدث فهو الذي يحدث فيسمع ولا يعاين ولايرى في منامه[١].
الهوامش · 1⌄
[١].ص 266