ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن سليمان السجستاني ، عن إسحاق بن إبراهيم النهشلي ، عن زكريا بن يحيى الخزاز ، عن مندل بن علي ، عن الاعمش ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
كان رسول الله (ص) يغدو إليه علي 7 في الغداة ، وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد ، فإذا النبي 9 في صحن الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي ، فقال : السلام عليك ، كيف أصبح رسول الله 9؟ قال : بخير يا أخا رسول الله ، فقال علي 7 : جزاك الله عنا أهل البيت خيرا ، قال له دحية : إني احبك ، وإن لك عندي مديحة اهديها إليك : أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، وسيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان ، قد أفلح من والاك ، وخاب و خسر من خلاك ، بحب محمد (ص) أحبوك ، وببغضه أبغضوك ، ولا تنالهم شفاعة [١]اصول الكافى ١ : ١٧٦. محمد (ص) ، ادن من صفوة الله ، فأخذ رأس النبي (ص) فوضعه في حجره ، فانتبه النبي 9 فقال : ماهذه الهمهمة؟ فأخبره الحديث ، فقال : لم يكن دحية ، كان جبرئيل سماك باسم سماك الله تعالى به ، وهو الذي ألقى محبتك في قلوب المؤمنين ، و رهبتك في صدور الكافرين
الهوامش · 4⌄
[٥]في المصدر : فدخل فاذا النبى 9. وهو الصواب.ص 267
[٦]خلا المصدر عن قوله : يوم القيامة.ص 267
[٧]أى تركك وتبرأ عنك.ص 267
[٨]في المصدر : محب محمد 9 محبوك ، ومغبضه مبغضوك.ص 267