Usul16

Hadith record

bihar-7939

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٣) *(اثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته)* *(وما جرى فيه ووصف البراق)* الايات : الاسرى : « ١٧ » سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير

bihar-7939

أقول : روى في تفسير النعماني بإسناده الذي سيأتي في كتاب القرآن عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 : وأما الرد على من أنكر المعراج فقوله تعالى « وهو بالافق الاعلى * ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده [١]اعتقادات الصدوق : ١٠٠. ما أوحى » إلى قوله : « عندها جنة المأوى » فسدرة المنتهى في السماء السابعة ، ثم قال سبحانه : « واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمان آلهة يعبدون[١] » وإنما أمر تعالى رسوله أن يسأل الرسل في السماء ، ومثله قوله : « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فأسال الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » يعني الانبياء : ، هذا كله في ليلة المعراج. وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقال الله تعالى : « عند سدرة المنتهى * عندها جنة المأوى » وقال رسول الله (ص) : دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر يرى داخله من خارجه وخارجه من داخله من نوره ، فقلت : يا جبرئيل لمن هذا القصر؟ قال : لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، وأطعم الطعام ، وتهجد بالليل والناس نيام الخبر. وقال 9 : لما اسري بي إلى السماء ، دخلت الجنة فرأيت فيها قيعان ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما بالكم قد أمسكتم؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت : وما نفقتكم؟ قالوا : قول المؤمن : سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال : بنينا ، وإذا سكت أمسكنا. [١]الزخرف : ٤٥. وقال 9 : لما أسرى بي إلي سبع سماواته أخذ جبرئيل بيدي وأدخلني الجنة ، وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة ، وناولني سفرجلة فانفلقت نصفين ، وخرجت منها حوراء ، فقامت بين يدي وقالت : السلام عليك يا محمد ، السلام عليك يا أحمد ، السلام عليك يا رسول الله ، فقلت : وعليك السلام ، من أنت؟ قالت : أنا الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع : أعلاي من الكافور ، ووسطي من العنبر وأسفلي من المسك ، عجنت بماء الحيوان ، قال لي ربي

الهوامش · 6

[٢]في تفسير القمى : وانما رآهم في السماء ليله اسرى به.ص 292

[٣]أضاف القمى في التفسير : والسدرة المنتهى في السماء السابعة ، وجنة المأوى عندها. قال على بن ابراهيم : حدثنى أبى ، عن حماد ، عن أبى عبدالله 7 قال : قال رسول الله 9 : لما اسرى بى إلى السماء دخلت الجنة فرأيت قصرا من ياقوته حمراء يرى داخلها من خارجها ، وخارجها من داخلها ، وفيها بيتان من در وزبرجد ، فقال : يا جبرئيل.ص 292

[٤]للخبر ذيل تركه المصنف اختصارا.ص 292

[٥]في تفسير القمى : وبهذا الاسناد وأشار إلى اسناد ذكرته في الذيل.ص 292

[٦]في تفسير القمى : فيها أقول قيعانا يققا. أقول قيعان جمع القاع : أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والاكام. ويقق محركة وككتف : شديد البياض.ص 292

[٧]في تفسير القمى : مالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم.ص 292

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 291

View original source