Same indexed hadith bihar-7937; it ends on this printed page after beginning on pages 290-291.
Show complete hadith text
قوله : والثانى يعلم بالخبر ، أقول أراد اسراءه إلى السماوات ، وقد عرفت قبيل ذلك أنه يعلم أيضا بالقرآن فتامل. الاقصى فقط أو إلى السماء والحق أنه في اليقظة بالجسد إلى المسجد الاقصى بشهادة الكتاب ، وإجماع القرن الثاني ، ومن بعده إلى السماء بالاحاديث المشهورة ، والمنكر مبتدع ، ثم إلى الجنة والعرش ، أو إلى طرف العالم على اختلاف الآراء بخبر الواحد ، وقد اشتهر أنه نعت لقريش المسجد الاقصى على ما هو عليه ، وأخبرهم بحال عيرهم فكان على ما أخبر ، وبما رأى في السماء من العجائب ، وبما شاهد من أحوال الانبياء على ما هو مذكور في كتب الحديث. لنا أنه أمر ممكن أخبر به الصادق ، ودليل الامكان تماثل الاجسام ، فيجوز الخرق على السماء كالارض ، وعروج الانسان ، وأما دليل عدم الامتناع فإنه لا يلزم من فرض وقوعه محال ، وأيضا لو كان دعوى النبي 9 المعراج في المنام أو بالروح لما أنكره الكفرة غاية الانكار ، ولم يرتد من أسلم ترددا منه في صدق النبي 9. تمسك المخالف بما روي عن عائشة أنها قالت :
Show clickable narrator chain
والله ما فقد جسد محمد رسول الله 9 ، وعن معاوية أنها كانت رؤبا صالحة ، وأنت خبير بأنه على تقدير صحته لا يصلح حجة في مقابلة ما ورد من الاحاديث وأقوال كبار الصحابة وإجماع القرون اللاحقة انتهى.