Usul16

Hadith record

bihar-7949

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب محمد بن العباس بن مروان ، عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد ، عن ابن بكير عن حمران قال : سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عزوجل في كتابه «ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى» قال : أدنى الله عزوجل محمدا نبيه (ص) ، فلم يكن بينه وبينه إلا قفص من لؤلؤ فيه فراش يتلالا من ذهب فاري صورة

bihar-7949

كا : العدة ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن الثمالي ، وأبي منصور ، عن أبي الربيع قال :

Show clickable narrator chain

حججنا مع أبي جعفر 7 في السنة التي كان حج فيها هشام بن عبدالملك وكان معه نافع مولى عمر بن الخطاب ، فنظر نافع إلى أبي جعفر 7 في ركن البيت ، وقد اجتمع عليه الناس ، فقال نافع : يا أمير المؤمنين من هذا الذي قد تداك عليه الناس؟ فقال : هذا نبي أهل الكوفة ، هذا محمد بن علي ، فقال : اشهد لآتينه فلاسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أووصي نبي أو ابن نبي ، قال : فاذهب إليه واسأله لعلك تخجله. فجاء نافع حتى اتكأ على الناس ثم أشرف على أبي جعفر 7 فقال : يا محمد بن علي إني قرأت التوراة والانجيل والزبور والفرقان ، وقد عرفت حلالها وحرامها ، وقد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها إلا نبي أووصي نبي أو ابن نبي ، قال : فرفع أبوجعفر 7 رأسه فقال : سل عما بدالك ، فقال : أخبرني كم بين عيسى وبين محمد 9 من سنة؟ قال : اخبرك بقولي أو بقولك؟ قال : أخبرني بالقولين جميعا ، قال : أما في قولي فخمسمائة سنة وأما في قولك فستمائة سنة ، قال : فأخبرني عن قول الله عزوجل لنبيه : « واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا دون الرحمان آلهة يعبدون » من الذي سأله محمد (ص وكان بينه وبين عيسى خمسمائة سنة؟ قال : فتلا أبوجعفر 7 هذه الآية : « سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا ». فكان من الآيات التي أراها الله تبارك وتعالى محمدا حيث أسرى به إلى البيت المقدس أن [١]التهذيب ١ : ٣٢٤ و ٣٢٥. وللحديث صدر وذيل تركهما المصنف. حشر الله عز ذكره الاولين والآخرين من النبيين والمرسلين ، ثم أمر جبرئيل فأذن شفعا ، وأقام شفعا وقال في أذانه : حي على خير العمل ، ثم تقدم محمد فصلى بالقوم ، فلما انصرف قال لهم على ما تشهدون؟ وما كنتم تعبدون؟ قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك رسول الله ، أخذ على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، فقال نافع : صدقت ياباجعفر[١].

الهوامش · 1

[٢]قد تقدم ذكر موضع الاية وما قبلها في صدر الباب.ص 308

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 308

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16