لى : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما اسري برسول الله (ص) إلى بيت المقدس حمله جبرئيل على البراق فأتيا بيت المقدس وعرض عليه محاريب الانبياء وصلى بها ، ورده فمر رسول الله (ص) في رجوعه بعير لقريش ، وإذا لهم ماء في آنية وقد أضلوا بعيرا لهم وكانوا يطلبونه ، فشرب رسول الله من ذلك الماء وأهرق باقيه ، فلما أصبح رسول الله (ص قال لقريش : إن الله جل جلاله قد أسرى بي إلى بيت المقدس ، وأراني آثار الانبياء و منازلهم ، وإني مررت بعير لقريش في موضع كذا وكذا وقد أضلوا بعيرا لهم ، فشربت من مائهم وأهرقت باقي ذلك ، فقال أبوجهل : قد أمكنتكم الفرصة منه ، فاسألوه كم الاساطين فيها والقناديل؟ فقالوا : يا محمد إن ههنا من قد دخل بيت المقدس فصف لنا كم أساطينه و قناديله ومحاريبه؟ فجاء جبرئيل 7 فعلق صورة بيت المقدس تجاه وجهه ، فجعل يخبرهم [١]أمالى الصدوق : ٢٦٩ ـ ٢٧١. بما يسألونه عنه ، فلما أخبرهم قالوا : حتى يجئ العير ونسألهم عما قلت ، فقال لهم رسول الله (ص) : تصديق ذلك أن العير تطلع عليكم مع طلوع الشمس ، يقدمها جمل أورق فلما كان من الغد أقبلوا ينظرون إلى العقبة ويقولون : هذه الشمس تطلع الساعة ، فبيناهم كذلك إذ طلعت عليهم العير حين طلع القرص يقدمها جمل أورق ، فسألوهم عما قال رسول الله (ص) فقالوا : لقد كان هذا ، ضل جمل لنا في موضع كذا وكذا ، ووضعنا ماء فأصبحنا وقد اهريق الماء ، فلم يزدهم ذلك إلا عتوا.
الهوامش · 1⌄
[٣]في تفسير القمى : وقد كانوا ضلوا بعيرا لهم وهو الاصح وكذا فيما يأتى بعد.ص 336