فس : روى الصادق 7 عن رسول الله (ص)
Show clickable narrator chain
أنه قال : بينا أنا راقد في الابطح ، وعلي عن يميني ، وجعفر عن يساري ، وحمزة بين يدي ، وإذا أنا بحفيف أجنحة الملائكة : وقائل يقول : إلى أيهم بعثت ياجبرئيل؟ فقال : إلى هذا ـ وأشار إلي ـ وهو سيد ولد آدم ، وهذا وصيه ووزيره وختنه وخليفته في امته وهذا عمه سيد الشهداء حمزة ، وهذا ابن عمه جعفر له جناحان خضيبان يطيربهما في الجنة مع الملائكة ، دعه فلتنم عيناه ، ولتسمع اذناه ، ويعي قلبه ، واضربوا له مثلا : ملك بنى دارا ، واتخذ مأدبة وبعث داعيا ، فقال رسول الله (ص) : فالملك الله ، والدار الدنيا ، والمأدبة الجنة ، والداعي أنا ، قال : ثم أركبه جبرئيل البراق ، وأسرى به إلى بيت المقدس ، وعرض عليه محاريب الانبياء وآيات الانبياء ، فصلى ، ورده من ليلته إلى مكة ، فمر في رجوعه بعير لقريش. و ساق الحديث إلى آخره كما مر.
الهوامش · 3⌄
[١]في نسخة : بالابطح.ص 337
[٢]الحفيف : الصوت.ص 337
[٣]تفسير القمى : ٣٧٦ ، وفيه اختلاف لفظا.ص 337