Usul16

Hadith record

bihar-7995

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للصدوق ـ ; ـ بهذا الاسناد مثله[٣].

bihar-7995

ع : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن ابن أبي عمير ، و محمد بن سنان ، عن الصباح المزني ، وسدير الصيرفي ، ومحمد بن النعمان مؤمن الطاق ، وعمر بن اذينه ، عن أبي عبدالله 7 ، وحدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد 2 قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبدالله قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمد بن عيسى ، عن عبدالله بن جبلة ، عن الصباح المزني ، وسدير الصيرفي ، ومحمد بن النعمان الاحول : وعمر بن أذينة ، عن أبي عبدالله 7 أنهم حضروه فقال : يا عمر بن اذينه ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم؟ فقلت : جعلت فداك إنهم يقولون : إن ابي بن كعب الانصاري رآه في النوم ، فقال 7 : كذبوا والله ، إن دين الله تبارك وتعالى أعز من أن يرى في النوم ، وقال أبوعبدالله 7 : إن الله العزيز الجبار عرج بنبيه 9 إلى سمائه سبعا ، أما اولاهن فبارك عليه 9 ، والثانية علمه فيها فرضه ، والثالثة أنزل الله العزيز الجبار عليه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور ، كانت محدقة حول العرش ـ عرشه تبارك وتعالى ـ في المصدر : إذا اشتاقوا إلى وجه على بن أبى طالب. تغشى أبصار الناظرين. أما واحد منها فأصفر ، فمن أجل ذلك اصفرت الصفرة ، وواحد منها أحمر ، فمن أجل ذلك احمرت الحمرة ، وواحد منها أبيض ، فمن أجل ذلك ابيض البياض ، والباقي على عدد سائر ما خلق الله من الانوار والالوان ، في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة ، فجلس فيه ثم عرج به إلى السماء الدنيا[١] ، فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء ، ثم خرت سجدا ، فقالت : سبوح قدوس ربنا ورب الملائكة والروح ، ما أشبه هذا النور بنور ربنا؟! فقال جبرئيل 7 : الله أكبر ، الله أكبر ، فسكتت الملائكة وفتحت أبواب السماء ، واجتمعت الملائكة ، ثم جاءت فسلمت على النبي (ص) أفواجا ، ثم قالت يا محمد كيف أخوك؟ قال : بخير ، قالت : فإن أدركته فاقرأه منا السلام ، فقال النبي 9 : أتعرفونه؟ فقالوا : كيف لم نعرفه وقد أخذ الله عزوجل ميثاقك وميثاقه منا؟ وإنا لنصلي عليك وعليه. ثم زاده أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه شئ منه ذلك النور الاول ، وزاده في محمله حلقا وسلاسل ، ثم عرج به إلى السماء الثانية ، فلما قرب من باب السماء تنافرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا وقالت : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، ما أشبه هذا النور بنور ربنا؟! فقال جبرئيل 7 : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، فاجتمعت الملائكة ، وفتحت أبواب السماء ، وقالت يا جبرئيل من هذا معك؟ فقال : هذا محمد ، قالوا : وقد بعث؟ قال : نعم ، قال رسول [١]السماء الدنيا هى السماء الاولى ، والظاهر مما تقدم أنه 9 كان في السماء الثالثة ، فكيف عرج من السماء الثالثة إلى السماء الاولى ، فالظاهر أنه وقع تحريف او زيادة من الرواة أو النساخ ، هذا على نسخة العلل ، وأما على نسخة الكافى الذى عرفت أنه خال عن لفظة « الثالثة » فلا يرد اشكال ولا تهافت. الله 9 : فخرجوا إلي شبه المعانيق فسلموا علي ، وقالوا : اقرأ أخاك السلام فقلت : هل تعرفونه؟ قالوا : نعم ، وكيف لا نعرفه وقد أخذ الله ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا؟ وإنا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فقالت الملائكة : صوتين مقرونين[١] ، بمحمد تقوم الصلاة ، وبعلي الفلاح ، فقال جبرئيل : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، فقالت الملائكة : هي لشيعته أقاموها إلى يوم القيامة ثم اجتمعت الملائكة فقالوا للنبي 9 : أين تركت أخاك؟ وكيف هو؟ فقال لهم : أتعرفونه؟ فقالوا : نعم نعرفه وشيعته وهو نور حول عرش الله ، وإن في البيت المعمور لرقا من نور ، فيه كتاب من نور ، فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين والائمة : وشيعتهم لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص منهم رجل ، إنه لميثاقنا الذي اخذ علينا ، وإنه ليقرأ علينا في كل يوم جمعة ، فسجدت لله شكرا ، فقال : يا محمد ارفع رأسك ، فرفعت رأسي فإذا أطناب السماء قد خرقت ، و الحجب قد رفعت ، ثم قال لي : طأطئ رأسك ، وانظر ما ترى؟ فطأطأت رأسي فنظرت إلى بيتكم هذا وحرمكم هذا ، فإذا هو مثل حرم ذلك البيت يتقابل ، لو ألقيت شيئا من يدي لم يقع إلا عليه ، فقال لي : يا محمد هذا الحرم ، وأنت الحرام ، ولكل مثل مثال. ثم قال ربي عزوجل : يا محمد مد يدك فيتلقاك ما يسيل من ساق عرشي الايمن فنزل الماء فتلقيته باليمين ، فمن أجل ذلك أول الوضوء باليمنى ، ثم قال : يا محمد خذ ذلك فاغسل به وجهك ـ وعلمه غسل الوجه ـ فإنك تريد أن تنظر إلى عظمتي وإنك طاهرثم اغسل ذراعيك اليمين واليسار ـ وعلمه ذلك ـ فإنك تريد أن تتلقى بيديك كلامي وامسح بفضل ما في يديك من الماء رأسك ورجليك إلى كعبيك ـ وعلمه المسح برأسه و [١]في الكافى : صوتان مقرونان معروفان ، وهو خال : عن قوله : بمحمد تقوم الصلاح ، و بعلى الفلاح. رجليه ـ وقال : إني اريد أن أمسح رأسك وابارك عليك ، فأما المسح على رجليك فإني اريد أن اوطئك موطئا لم يطأه أحد قبلك ولا يطأه أحد غيرك ، فهذا علة الوضوء والاذان. ثم قال : يا محمد استقبل الحجر الاسود ـ وهوبحيالي ـ وكبرني بعدد حجبي ، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا ، لان الحجب سبعة ، وافتتح القراءة عند انقطاع الحجب ، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنة ، والحجب مطابقة ثلاثا بعدد النور الذي نزل على محمد ثلاث مرات ، فلذلك كان الافتتاح ثلاث مرات ، فمن أجل ذلك كان التكبير سبعا ، والافتتاح ثلاثا فقال : ارفع رأسك ، فرفعت رأسي فنظرت إلى شئ ذهب منه عقلي ، فاستقبلت الارض بوجهي ويدي فالهمت أن قلت : « سبحان ربي الاعلى وبحمده » لعلو ما رأيت ، فقلتها سبعا ، فرجعت إلي نفسي ، كلما قلت واحدة فيها تجلى عني الغشي ، فقعدت فصار السجود فيه « سبحان ربي الاعلى وبحمده » وصارت القعدة بين السجدتين استراحة من الغشي وعلو[١] مارأيت ، فألهمني ربي عزوجل وطالبتني نفسي أن أرفع رأسي ، فرفعت فنظرت إلى ذلك العلو فغشي علي فخررت لوجهي ، واستقبلت الارض بوجهي ويدي ، وقلت : « سبحان ربي الاعلى وبحمده » فقلتها سبعا ، ثم رفعت رأسي فقعدت قبل القيام لاثني النظر في العلو ، فمن أجل ذلك صارت سجدتين وركعة ، ومن أجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة. ثم قمت فقال : يا محمد اقرأ الحمد فقرأتها مثل ما قرأتها أولا ، ثم قال لي : اقرأ « إنا أنزلناه » فإنها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة ثم ركعت فقلت في الركوع والسجود مثل ما قلت أولا ، وذهبت أن أقوم فقال : يا محمد اذكر ما أنعمت عليك ، وسم باسمي ، فألهمني الله أن قلت : « بسم الله وبالله [ و ] لا إله إلا الله والاسماء الحسنى كلها لله » فقال لي : يا محمد صل عليك وعلى أهل بيتك ، فقلت : « صلى الله علي وعلى أهل بيتي » وقد فعل ، ثم التفت فإذا أنا بصفوف من الملائكة « الله الواحد الاحد الصمد » فاوحى الله إليه : « لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد » ثم أمسك عنه الوحى فقال رسول الله 9 : « وكذلك الله ربنا كذلك [ الله ] ربنا » فلما قال ذلك أوحى الله إليه : اركع لربك يا محمد ، فركع ، فأوحى الله اليه وهو راكع قال : « سبحان ربى العظيم » ففعل ذلك ثلاثا اه.

الهوامش · 12

[٣]في المصدر : ما تروى. وفى الكافى : ما تروى في أذانهم وركوعهم وسجودهم.ص 354

[٤]في الكافى بعد ذلك زيادة هى : قال : فقال سدير الصيرفى : جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا.ص 354

[٥]في نسخة : عرج بنبيه سماواته السبع ، وفى الكافى : إلى سماواته السبع.ص 354

[٦]خلا الكافى عن قوله : « والثالثة » بل فيه : علمه فرضه فأنزل الله محملا.ص 354

[٢]في الكافى : إذا نزلت فأقرأه السلام ، قال النبي 9 : افتعرفونه؟ قالوا : وكيف لا نعرفه وقدأخذ ميثاقك وميثاقه منا ، وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا ، وانا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم وليلة خمسا. يعنون في كل وقت صلاة ، وانا لنصلى عليك وعليه.ص 355

[٢]في نسخة : لوحا.ص 357

[٣]في الكافى : وشيعتهم إلى يوم القيامة.ص 357

[٤]في الكافى : أطباق السماء.ص 357

[٥]في الكافى : إلى بيت مثل بيتكم هذا وحرم مثل حرم هذا البيت لو القيت اه.ص 357

[٦]في الكافى : ثم أوحى الله إلى : يا محمد ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهرها وصل لربك فدنا رسول الله 9 من صاد وهو ماء يسيل من ساق العرش الايمن فتلقى رسول الله 9 الماء بيده اليمنى فمن أجل ذك صار الوضوء باليمنى اه.ص 357

[١]هكذا في المصدر أيضا ، والكافى خال عنه ، وسيأتى من المصنف احتمال في تصحيحه. و يحتمل أن يكون عطفا على قوله : من الغشى ، أى استراحة من الغشى ، واستراحة من علو ما رأيت ، أى مما دخلنى من علو ما رأيت.ص 359

[٢]زاد في الكافى : ثم سجد سجدة واحدة فلما رفع رأسه تجلت له العظمة فخر ساجدا من تلقاء نفسه ، لا لامر امر به فسبح ايضا ، ثم اوحى الله إليه : ارفع رأسك يا محمد ، ثبتك ربك ، فلما ذهب ليقوم قيل : يا محمد اجلس ، فجلس فأوحى الله إليه : يا محمد اذا ما انعمت عليك فسم باسمى فالهم ان قال.ص 359

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 354

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٦ — Usul16