ل ، لى : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة عن ابن طريف عن ابن نباتة عن عليّ بن أبي طالب 7 قال :
Show clickable narrator chain
هبط جبرئيل على آدم 7 فقال : يا آدم إنّي اُمرت أن اُخيّرك واحدة من ثلاث ، فاختر واحدةً ودع إثنتين فقال له آدم : وما الثلاث يا جبرئيل؟ فقال : العقل ، والحياء ، والدين قال آدم فإنّي قد اخترت العقل ، فقال جبرئيل للحياء والدين : انصرفا ودعاه فقالا له : يا جبرئيل إنّا اُمرنا أن نكون مع العقل حيثما كان ، قال : فشأنكما ، وعرج. سن : عمرو بن عثمان ، مثله.
الهوامش · 5⌄
[١]هو المفضل بن صالح الأسديّ النخاس بالنون المضمومة والخاء المعجمة المشددة رمى بالغلو والضعف والكذب ووضع الحديث.ص 86
[٢]بالطاء والراء المهملتين وزان أمير هو سعد بن طريف الحنظلي الاسكاف مولى بني تميم الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب السجاد والباقر والصادق : قال : روى عن الاصبغ بن نباتة وهو صحيح الحديثص 86
[٣]بضم النون ، هو : الاصبغ « بفح الهمزة » ابن نباتة التميميّ الحنظلي المجاشعي الكوفي. قال النّجاشيّ : كان من خاصة أمير المؤمنين 7 وعمّر بعده ، روى عنه عهد الاشتر ووصيته إلى محمّد إبنه.ص 86
[٤]المراد بالعقل هنا لطيفة ربّانية يدرك بها الانسان حقيقة الاشياء ، ويميّز بها بين الخير والشرّ ، والحق والباطل ، وبها يعرف ما يتعلق بالمبدأ والمعاد. وله مراتب بحسب الشدة والضعف. والحياء : غريزة مانعة من ارتكاب القبائح ومن التقصير في حقوق الحق والخلق. والدين : ما به صلاح الناس ورقيّهم في المعاش والمعاد من غرائز خلقية وقوانين وضعية.ص 86
[٥]لعل المراد بالامر هو التكويني ، دون التشريعي. وهو استلزام العقل للحياء والدين ، وتبعيتهما له.ص 86