وقالوا : المعراج خمسة أحرف : فالميم مقام الرسول عندالملك الاعلى ، والعين عزه عند شاهد كل نجوى ، والراء رفعته عند خالق الورى ، والالف انبساطه مع عالم السر وأخفى ، والجيم جاهه في ملكوت العلى. وروي أنه فقده أبوطالب في تلك الليلة فلم يزل يطلبه ووجه إلى بني هاشم وهو يقول : يالها من عظيمة إن لم أر رسول الله إلى الفجر ، فبينا هو كذلك إذ تلقاه رسول الله وقد نزل من السماء على باب ام هانئ ، فقال له : انطلق معي ، فأدخل بين يديه المسجد [١]البقرة ٢٨٥ ، إلى آخر السورة. فدخل بنو هاشم فسل أبوطالب سيفه عند الحجر ، ثم قال : أخرجوا ما معكم يا بني هاشم ثم التفت إلى قريش فقال : والله لو لم أره ما بقي منكم عين تطرف ، فقالت قريش : لقد ركبت منا عظيما. وأصبح 9 يحدثهم بالمعراج ، فقيل له : صف لنا بيت المقدس ، فجاء جبرئيل بصورة بيت المقدس تجاه وجهه فجعل يخبرهم بما يسألونه عنه ، فقالوا : أين بيت فلان و مكان كذا؟ فأجابهم في كل ما سألوه عنه ، فلم يؤمن منهم إلا قليل ، وهو قوله : « وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون
Hadith record
bihar-8016
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج عن الصدوق ، عن محمد ابن عمر الحافظ البغدادي ، عن محمد بن هارون ، مثله[٤].
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 383