ما : المفيد ، عن أحمد بن الحسين بن اسامة ، عن عبيدالله بن محمد الواسطي ، عن أبي جعفر محمد بن يحيى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه 8
Show clickable narrator chain
أنه قال : أرسل النجاشي ملك الحبشة إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه فدخلوا عليه وهو في بيت له جالس على التراب ، وعليه خلقان الثياب ، قال. فقال جعفر بن أبي طالب : فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال ، فلما رأى ما بنا وتغير وجوهنا قال : الحمد لله الذي نصر محمدا وأقر عيني به ، ألا ابشركم ، فقلت : بلي أيها الملك ، فقال : إنه جاءني الساعة من نحو أرضكم عين من عيوني هناك ، وأخبرني أن الله قد نصرنبيه محمدا (ص) ، وأهلك عدوه ، واسر فلان وفلان ، وقتل فلان وفلان ، التقوا بواد يقال له : بدر ، كأني أنظر إليه حيث كنت أرعى لسيدي هناك ، وهو رجل من بني ضمرة ، فقال له جعفر : أيها الملك الصالح مالي أراك جالسا على التراب؟ وعليك هذه الخلقان؟ فقال : يا جعفر إنا نجد فيما انزل على عيسى صلى الله عليه أن من حق الله على عباده أن يحدثوا لله تواضعا عند ما يحدث لهم من نعمة ، فلما أحدث الله تعالى لي نعمة بنبيه [١]اعلام الورى ٥٣ ـ ٥٥ ط ٢ وما بين العلامتين لا يوجد في النسختين المطبوعتين محمد (ص) أحدثت لله هذا التواضع ، قال : فلما بلغ النبي (ص) ذلك قال لاصحابه : إن الصدقة تزيد صاحبها كثرة فتصدقوا يرحمكم الله ، وإن التواضع يزيد صاحبه رفعة فتواضعوا يرفعكم الله ، وإن العفو يزيد صاحبه عزا فاعفوا يعزكم الله[١]. كا : علي ، عن أبيه ، عن هارون مثله.
الهوامش · 7⌄
[٢]في نسخة : لجناية.ص 417
[٣]في المصدر : كرره ثلاثا ، وكذا ما قبله.ص 417
[٤]في المصدر : لكأنى. وفى الكافى : يقال له : بدر ، كثير الاراك ، لكانى.ص 417
[٥]لعله من كلام الجاسوس.ص 417
[٦]الخلق : البالى. والجمع خلقان.ص 417
[٧]في المصدر والكافى : فيما أنزل الله.ص 417
[٢]اصول الكافى ٢ : ١٢١.ص 418