Usul16

Hadith record

bihar-8062

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(الهجرة إلى الحبشة وذكر بعض أحوال جعفر 7)* *(والنجاشى (ه) ;)* الايات : آل عمران : « ٣ » وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم [١]في نسخة : جعلني الله. وفى المصدر : خلقنى الله.

bihar-8062

يج : وروي عن ابن مسعود قال :

Show clickable narrator chain

بعثنا رسول الله (ص) إلى أرض النجاشي و نحن ثمانون رجلا ، ومعنا جعفر بن أبي طالب ، وبعث قريش خلفنا عمارة ابن الوليد وعمرو بن العاص مع هدايا فأتوه بها فقبلها وسجدوا له وقالوا : إن قوما منا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك فابعث إلينا ، فقال لنا جعفر : لا يتكلم أحد منكم ، أنا خطيبكم اليوم ، فانتهينا إلى النجاشي فقال عمرو وعمارة : إنهم لا يسجدون لك ، فلما انتهينا إليه زبرنا الرهبان أن اسجدوا للملك ، فقال لهم جعفر : لا نسجد إلا لله ، فقال النجاشي : وما ذلك؟ قال : إن الله بعث فينا رسوله ، وهو الذي بشر به عيسى ، اسمه أحمد ، فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا ، وأن نقيم الصلاة ، وأن نؤتي الزكاة ، وأمرنا بالمعروف ، ونهانا عن المنكر ، فأعجب النجاشي قوله ، فلما رأي ذلك عمرو قال : أصلح الله الملك ، إنهم يخالفونك في ابن مريم فقال النجاشي : ما يقول صاحبك في ابن مريم؟ قال : يقول فيه : قول الله : هو روح الله و وكلمته ، أخرجه من العذراء البتول التي لم يقربها بشر ، فتناول النجاشي عودا من الارض فقال : يا معشر القسيسين والرهبان ما يزيد هؤلاء على ما تقولون في ابن مريم ما يزن هذا ، ثم قال النجاشي لجعفر : أتقرأ شيئا مما جاء به محمد؟ قال : نعم قال له : اقرأ وأمر الرهبان أن ينظروا في كتبهم ، فقرأ جعفر «كهيعص» إلى آخر قصة عيسى 7 ، فكانوا [١]اعلام الورى : ٣١ و ٣٢. قصص الانبياء مخطوط. يبكون ، ثم قال النجاشي : مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم ، ولولا ما أنا فيه من الملك لاتيته حتى أحمل نعليه ، اذهبوا أنتم سيوم ، أي آمنون ، وأمر لنا بطعام وكسوة : وقال : ردوا على هذين هديتهما ، وكان عمرو قصيرا ، وعمارة جميلا ، وشربا في البحر[١] ، فقال عمارة لعمرو : قل لا مرأتك تقبلني ، وكانت معه ، فلم يفعل عمرو ، فرمى به عمارة في البحر ، فناشده حتى خلاه ، فحقد عليه عمرو ، فقال للنجاشي : إذا خرجت خلف عمارة في أهلك ، فنفخ في إحليله فطار مع الوحش.

الهوامش · 6

[٣]أى زجرنا.ص 420

[٤]زنه بكذا : اتهمه ، وفي نسخة : ما يزيد هذا.ص 420

[٥]هو سورة مريم.ص 420

[٦]وهو آية : ٣٥.ص 420

[٢]في نسخة فصار.ص 421

[٣]الخرائج : ١٨٦ ، وقد اختصر الراوندي قصة عمرو عمارة ، وتقدمت مفصلا.ص 421

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 420

View original source