عم : وقال في ذلك قصيدته البائية التي أولها : ألا من لهم آخر الليل منصب وفيها : وقد كان في أمر الصحيفة عبرة متى ما يخبر غائب القوم يعجب محا الله منها كفرهم وعقوقهم وما نقموا من ناطق الحق معرب وأصبح ما قالوا من الامر باطلا ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب وأمسى ابن عبدالله فينا مصدقا على سخط من قومنا غير معتب ولا تحسبونا مسلمين محمدا لذي عزة منا
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : وشعب القضا من قومك المتشعب.ص 4