قب : روى الزهري في قوله تعالى : « ولقد مكناهم » الآيات قال :
Show clickable narrator chain
لما توفي أبوطالب لم يجد النبي 9 ناصرا ، ونثروا على رأسه التراب ، قال : ما نال مني قريش شيئا حتى مات أبوطالب ، وكان يستتر من الرمي بالحجر الذي عند باب البيت من يسار من يدخل ، وهو ذراع وشبر في ذراع إذا جاءه من دار أبي لهب ودار عدي بن حمران وقالوا : لو كان محمدنبيا لشغلته النبوة عن النساء ولامكنه جميع الآيات ، ولامكنه منع الموت عن أقاربه ، ولما مات أبوطالب وخديجة فنزل : « ولقد أرسلنا رسلا من قبلك » الآية. الزهري في قوله تعالى : « فإن تولوا فقل حسبي الله » الآية. لما توفي أبوطالب واشتد عليه البلاء عمد إلى ثقيف بالطائف رجاء أن يؤووه سادتها ، فلم يقبلوه وتبعه سفهاؤهم بالاحجار ، ودموا رجليه ، فخلص منهم واستظل في ظل حبلة منه وقال : اللهم إني أشكو إليك من ضعف قوتي ، وقلة حيلتي وناصري وهواني على الناس يا أرحم الراحمين. ثم ذكر حديث عداس كما مر في رواية الطبرسي. [١]وامتقع مجهولا : تغير لونه من حزن أو فزع أو ريبة. ابن مسعود : لما دخل النبي 9 الطائف رأى عتبة وشيبة جالسين على سرير فقالا : هو يقوم قبلنا ، فلما قرب النبي منهما خر السرير ووقعا على الارض فقالا : عجز سحرك عن أهل مكة فأتيت الطائف.
الهوامش · 4⌄
[٣]الاحقاف : ٢٦ و ٢٧.ص 17
[٤]الرعد : ٣٨.ص 17
[٥]التوبة : ١٢٩.ص 17
[٦]أى من بستان كما تقدم.ص 17