Usul16

Hadith record

bihar-8085

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(الهجرة إلى الحبشة وذكر بعض أحوال جعفر 7)* *(والنجاشى (ه) ;)* الايات : آل عمران : « ٣ » وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم [١]في نسخة : جعلني الله. وفى المصدر : خلقنى الله.

bihar-8085

فس : « إن الذين آمنوا وهاجروا » إلى قوله : « أولياء بعض » فإن الحكم كان في أول النبوة أن المواريث كانت على الاخوة لا على الولادة ، فلما هاجر رسول الله 9 إلى المدينة آخى بين المهاجرين والمهاجرين ، وبين الانصار والانصار وآخى بين المهاجرين والانصار ، فكان إذا مات الرجل يرثه أخوه في الدين ويأخذ المال ، وكان ما ترك له دون ورثته ، فلما كان بعد بدر أنزل الله : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا » فنسخت آية الاخوة « بعضهم أولى ببعض ». قوله : « والذين آمنوا ولم يهاجروا » الآية فإنها نزلت في الاعراب ، وذلك أن رسول الله (ص) صالحهم على أن يدعهم في ديارهم ولا يهاجروا إلى المدينة ، وعلى أنه إن أرادهم رسول الله 9 غزا بهم ولم يكن لهم في الغنيمة شئ ، وأوجبوا على النبي 9 أنه إن أرادهم الاعراب من غيرهم أو دهاهم دهم من عدوهم أن ينصرهم إلا على قوم بينهم وبين الرسول 9 عهد و ميثاق إلى مدة « والذين كفروا بعضهم أولياء بعض » يعني يوالي بعضهم بعضا ، ثم قال : « إلا تفعلوه » يعني إن لم تفعلوه ، فوضع حرف مكان حرف « تكن فتنة » أي كفر في الارض « وفساد كبير » ثم قال : « والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » قال : نسخت قوله : « والذين عاهدت » أيمانكم فآتوهم نصيبهم. [١]تفسير القمى : ص ٢٥٣ و ٢٥٤.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : فلما هاجر رسول الله 9 إلى المدينة آخى بين المهاجرين وبين الانصار ، فكان إذا مات الرجل إه.ص 37

[٣]الاحزاب : ٦.ص 37

[٤]هكذا في النسخ ، وفى المصدر : « والذين عقدت » وهو الصحيح راجع سورة النساء : ٣٣.ص 37

[٥]تفسير القمى : ص ٢٥٦ و ٢٥٧.ص 37

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 19, Page 37

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16