Usul16

Hadith record

bihar-8109

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٤) *(الهجرة إلى الحبشة وذكر بعض أحوال جعفر 7)* *(والنجاشى (ه) ;)* الايات : آل عمران : « ٣ » وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم [١]في نسخة : جعلني الله. وفى المصدر : خلقنى الله.

bihar-8109

يج : روي أن نفرا من قريش اجتمعوا وفيهم عتبة وشيبة وأبوجهل وامية بن أبي خلف ، فقال

Show clickable narrator chain

أبوجهل : زعم محمد أنكم إن اتبعتموني كنتم ملوكا فخرج إليهم رسول الله (ص) فقام على رؤوسهم وقد ضرب الله على أبصارهم فقبض قبضة من تراب فذرها على رؤوسهم ، وقرأ : يس حتى بلغ العشر منها ، ثم قال : إن أبا جهل هذا يزعم أني أقول : إن خالفتموني فإن لي فيكم ريحا ، و صدق ، وأنا أقول ذلك ، ثم انصرف فقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولم يشعروا به ولا كانوا رأوه.

الهوامش · 2

[٢]في نسخة : ان اتبعتموه. والمعنى واحد.ص 72

[٣]في نسخة : ربحا. ولعله مصحف. ولعل المراد الريح التى استأصلتهم في غزوة بدر أو التى كانت بغزوة الاحزاب وفى سيرة ابن هاشم : ٢ : ٩٥ فيكم ذبح ، ثم بعثتم من بعد موتكم ثم جعلت لكم نار تحرقون فيها وفسر في هامش نسخة أمين الضرب الريح بالغلبة. والقوة. والرحمة والنصرة. والدولة. والشئ الطيب والرائحة. عن القاموس ولعل الاصح ما في السيرة.ص 72

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 19, Page 72

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٥ — Usul16