Usul16

Hadith record

bihar-8144

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب مصمت : مغلق مبهم اغلاقه. حائط مصمت : لا فرجة فيه.

bihar-8144

قب : روي أنه كان أصحاب النبي 9 يستقبلونه وينصرفون عند الظهيرة فدخلوا يوما فقدم النبي 9 فأول من رآه رجل من اليهود ، فلما رآه صرخ بأعلى صوته :

Show clickable narrator chain

يا بني قيلة هذا جدكم قد جاء ، فنزل النبي 9 على كلثوم بن هدم وكان يخرج فيجلس للناس في ب يت سعد بن خيثمة ، وكان قيام علي 7 بعد النبي 9 ثلاث ليال ، ثم لحق برسول الله (ص) ، فنزل معه على كلثوم ، وكان أبوبكر في بيت حبيب بن إساف فأقام النبي 9 بقباء يوم الاثنين والثلثاء و الاربعاء والخميس ، وأسس مسجده وصلى يوم الجمعة في المسجد الذي في بطن الوادي وادي رانوقا ، فكانت أول صلاة صلاها بالمدينة ، ثم أتاه غسان بن مالك وعباس بن عبادة من بني سالم فقالوا : يا رسول الله أقم عندنا في العدد والعدة والمنعة ، فقال : خلوا سبيلها فإنها مأمورة ، يعني ناقته ، ثم تلقاه زياد بن لبيد وفروة بن عمرو في رجال من بني بياضة فقال كذلك ، [١] ثم اعترضه سعد بن الربيع وخارجة بن زيد وعبدالله بن رواحة في رجال من بني الحارث بن الخزرج فانطلقت حتى إذا وازت دار بني مالك بن النجار بركت على باب مسجد رسول الله 9 ، وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بنى النجار ، فلما بركت ورسول الله 9 لم ينزل وثبت فسارت غير بعيد ورسول الله (ص) واضع لها زمامها لا يثنيها به ، ثم التفت إلى خلفها فرجعت إلى مبركها أول مرة فبركت ، ثم تجلجت ورزمت ووضعت جرانها ، فنزل عنها رسول الله (ص) ، واحتمل أبوأيوب ابن هشام ، والرجل هو عتبان بن مالك بن عمرو العجلانى الانصارى السالمى ، صحابى مشهور ، مذكور في التراجم. وعتبان بالكسر ثم السكون.

الهوامش · 8

[٣]هكذا في النسخ وفى المناقب ، وهو مصحف ، والصحيح خبيب وهو خبيب بن إساف [ويقال : يساف] ابن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج [ بن الاوس ] الانصارى راجع امتاع الاسماع : ٤٨ وتاريخ الطبرى ٢ : ١٠٦ ، وسيرة ابن هشام ٢ : ١١٠ ، أقول : وقيل : نزل على خارجة بن زيد بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الاغر راجع المصادر المذكورة قبل ذلك.ص 122

[٤]في نسخة : رانوفا : وفي سيرة ابن هشام : رانوناء. وذكره ياقوب أيضا كذلك في معجم البلدان ٣ : ١٩. قال ابن اسحاق في السيرة : « لما قدم النبى 9 المدينة أقام بقباء [ إلى أن قال : ] فأدركت رسول الله 9 الجمعة في بنى سالم بن عوف وصلاها في المسجد الذى في بطن الوادى وادى رانوناء » وهذا لم اجده في غير كتاب ابن اسحاق الذى لخصه ابن هشام ، وكل يقول : صلى بهم في بطن الوادى في بنى سالم ، ورانوناء بوزن عاشوراء وخابوراء.ص 122

[٥]هكذا في نسخ الكتاب ومصدره ، وهو مصحف ، والصحيح عتبان بن مالك كما في سيرةص 122

[١]في المصدر زيادة هى : ثم اعترضه سعد بن عبادة والمنذر بن عمر وفى رجال من بنى ساعدة.ص 123

[٢]في السيرة هنا زيادة أسقطها ابن شهر آشوب وهى : فانطلقت حتى إذا مرت بدار بنى عدى بن النجار ـ وهم اخواله دنيا : ام عبدالمطلب سلمى بنت عمر واحدى نسائهم ـ اعترضها سليط بن قيس وأبوسليط أسيرة بن أبى خارجة في رجال من بنى عدى بن النجار ، فقالوا يا رسول الله هلم إلى اخوالك إلى العدد والعدة والمنعة ، قال : خلوا سبيلها فانها مأمورة ، فخلوا سبيلها فانطلقت إه.ص 123

[٣]زاد في السيرة : ثم من بنى مالك بن النجار ، وهما في حجر معاذ بن عفراء : سهل و سهيل ابنى عمرو.ص 123

[٤]في السيرة : ثم التفتت.ص 123

[٥]تجلجلت : تضعضعت وفى السيرة : تحلحت أى تحركت. وفى النهاية : ثم تحلحت و أرزمت ووضعت جرانها ، تلحلحت أى أقامت ولزمت مكانها ولم تبرح وهو ضد تحلحل.ص 123

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 19, Page 122

View original source