Usul16

Hadith record

bihar-8166

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب مصمت : مغلق مبهم اغلاقه. حائط مصمت : لا فرجة فيه.

bihar-8166

وفيه : وسواء ، وفى السيرة : الا على سواء وعدل بينهم أقول : هذه جمل من كتابه ٩ انتخبها منه ، والكتاب طويل ذكره ابن هشام في سيرته : ١١٩ ـ ١٢٣ ، وحيث انه يشتمل على فوائد جمة نذكره تتميما للفائدة ، وهو هكذا : قال

Show clickable narrator chain

ابن اسحاق : وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والانصار ، وادع فيه يهود وعاهدهم ، وأقرهم على دينهم واموالهم واشترط عليهم وشرط لهم : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد النبى صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين و المسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم ، انهم امة واحدة من دون الناس المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم ، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى ، وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو الحرث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى ، وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو الاوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى ، وكل طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وان المؤمنين لا يتركون مفرحا [ المفرح ، المثقل من الدين الكثير والعيال ] بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء او عقل ، ولا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه ، وان المؤمنين المتقين على من بغى منهم او ابتغى النساخ ، [١] وفي التهذيب : « غزت معنا » فقوله : يعقب خبر ، وعلى ما في نسخ الكافي لعل قوله : بالمعروف بدل أو بيان لقوله : بما يعقب ، وقوله : فإنه لا يجار خبر ، أي كل طائفة غازية بما يلزم أن يعقب ويتبع بعضها فيه ، وهو المعروف والقسط بين المسلمين ، فإنه لا يجار ، أي فليعلم هذا الحكم ، وفي بعض النسخ لا يجوز حرب ، والاول هو الموافق لنسخ التهذيب ، أي لا ينبغي أن يجار حرمة كافر إلا بإذن أهل غازية ، أي سائر الجيش ، وإن الجار كالنفس ، أي من أمنته ينبغي محافظته ورعايته كما تحفظ نفسك ، غير مضار إما حال عن المجير على صيغة الفاعل ، أي يجب أن يكون المجير غير مضار ولا آثم في حق المجار ، أو من المجار فيحتمل بناء المفعول أيضا ، بل الاول يحتمل ذلك ، قوله 9 : لا يسالم مؤمن دون مؤمن ، أي لا يصالح واحد دون أصحابه ، وإنما يقع الصلح بينهم وبين عدوهم باجتماع ملائهم على ذلك.

الهوامش · 1

[٢]التهذيب ٢ : ٤٧. وسيعة ظلم او اثم او عدوان او فساد بين المؤمنين ، وان ايديهم عليه جميعا ولو كان ولد احدهم ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ولا ينصر كافرا على مؤمن ، وان ذمة الله واحدة يجير عليهم ادناهم ، وان المؤمنين بعضهم موالى بعض دون الناس ، وأنه من تبعنا من يهود فان له النصر والاسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم ، وان سلم المؤمنين واحدة : لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله الا على سواء وعدل بينهم ، وان كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا. وان المؤمنين يبئ بعضهم على بعض بما نال ومادهم في سبيل الله ، وان المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه ، وانه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ، ولا يحول دونهص 169

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 19, Page 168

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٣٦ — Usul16