كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
أغار المشركون على سرح المدينة فنادى فيها مناد : يا سوء صاحباه ، [١]مجمع البيان ٢ : ٤٩٩ و ٥٠٠. على مؤمن ، وانه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فانه قود به الا ان يرضى ولى المقتول ، وان المؤمنين عليه كافة. ولا يحل لهم الاقيام عليه ، وانه لا يحل لمؤمن اقر بما في هذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الاخر ان ينصر محدثا ولا يؤويه ، وانه من نصره او آواه فان عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل وانكم مهما اختلفتم فيه من شئ فان مرده إلى الله عزوجل والى محمد صلى الله عليه وسلم ، وان اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وان يهود بنى عوف امة مع المؤمنين ، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم ، مواليهم وانفسهم ، الا من ظلم واثم فانه لا يوتغ الا نفسه واهل بيته ، وان ليهود بنى النجار مثل ما ليهود بنى عوف ، وان ليهود بنى الحرث مثل ما ليهود بنى عوف ، وان ليهود بنى ساعدة مثل ما ليهود بنى عوف ، وان ليهود بنى جشم مثل ما ليهود بنى عوف ، وان ليهود بنى الاوس مثل ما ليهود بنى عوف ، وان ليهود بنى ثعلبة مثل ما ليهود بنى عوف ، الا من ظلم واثم فانه لا يوتغ الا نفسه واهل بيته ، وان جفنة بطن من ثعلبة كانفسهم ، وان لبنى الشطيبة مثل ما فسمعها رسول الله (ص) في الجبل[١] ، فركب فرسه في طلب العدو وكان أول أصحابه لحقه أبوقتادة على فرس له ، وكان تحت رسول الله سرج دفتاه ليف ليس فيه اشر ولا بطر فطلب العدو فلم يلقوا أحدا ، وتتابعت الخيل ، فقال أبوقتادة : يا رسول الله إن العدو قد انصرف ، فإن رأيت أن نستبق ، فقال نعم ، فساتبقوا فخرج رسول الله (ص) سابقا عليهم ، ثم أقبل عليهم فقال : أنا ابن العواتك من قريش ، إنه لهو الجواد البحر ، يعني فرسه.
الهوامش · 1⌄
[٢]فروع الكافى ١ : ٣٤١. ليهود بنى عوف ، وان البر دون الاثم ، وان موالى ثعلبة كانفسهم ، وان بطانة يهود كانفسهم وانه لا يخرج منهم احد الا باذن محمد 9 وأنه لا ينحجز على ثار جرح وانه من فتك فبنفسه فتك وأهل بيته الا من ظلم ، وان الله على ابر هذا ، وان على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم ، وان بينهم النصر على من حارب اهل هذه الصحيفة ، وان بينهم النصح والنصيحة والمر دون الاثم ، وانه لم ياثم امرؤ بحليفة ، وان النصر للمظلوم ، وان اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين وان يثرب حرام جوفها لاهل هذه الصحيفة وان الجار كالنفس غير مضار ولا اثم ، وانه لا تجار حرمة إلا باذن اهلها ، وانه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث او اشتجار يخاف فساده فان مرده إلى الله عزوجل ، والى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وان الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره ، وانه لا تجار قريش ولا من نصرها ، وان بينهم النصر على من دهم يثرب ، واذا دعوا إلى صلح يصالحونه [ ويلبسونه ] فانهم يصالحونه ويلبسونهم وانهم اذا دعوا إلى مثل ذلك فانه لهم على المؤمنينص 171